واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي، كتابة التاريخ في منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، محققاً إنجازاً غير مسبوق بعد تتويجه بجائزة الحذاء الذهبي للمسابقة في موسمين متتاليين.
وأظهر النجم الأرجنتيني تفوقاً ملحوظاً طوال الموسم المنتظم، حيث نجح في تسجيل 26 هدفا خلال 31 مباراة خاضها مع فريق إنتر ميامي، ليحسم صدارة هدافي البطولة بفارق 4 أهداف كاملة عن أقرب ملاحقيه بيتر موسى، مهاجم فريق دالاس، وبفارق 5 أهداف عن المهاجم الإنجليزي سام سيريدج لاعب ناشفيل.
وعلى الرغم من أن تاريخ الدوري الأمريكي يشهد على خمسة لاعبين سابقين توجوا بجائزة الحذاء الذهبي في مناسبتين متفرقتين، فإن قائد منتخب التانغو انفرد تماماً بهذا الإنجاز لكونه اللاعب الوحيد الذي يحرز الجائزة في موسمين متتابعين دون انقطاع.
ولم يقتصر تألق ميسي على هز الشباك فحسب، بل امتد ليشمل صناعة الأهداف بفاعلية كبيرة، إذ قدم 17 تمريرة حاسمة لزملائه خلال مباريات الموسم، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 43 مساهمة، وهو المعدل الأعلى في الدوري الأمريكي بأكمله للعام الثاني على التوالي.
ولا يزال النجم الأرجنتيني يمتلك فرصة واعدة لإضافة إنجاز تاريخي جديد إلى سجله الحافل، حيث يتنافس بقوة على نيل جائزة لاندون دونوفان المخصصة لأفضل لاعب في الدوري الأمريكي، ويسعى جاهداً لأن يصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يتوج بها ثلاث مرات.
وكان ميسي قد ظفر بتلك الجائزة المرموقة في عام 2024 بعد قيادته لفريق إنتر ميامي للتتويج بدرع المشجعين، قبل أن يكرر التألق ذاته في عام 2025 عقب قيادة فريقه للظفر بلقب كأس الدوري الأمريكي.
وعلى الصعيد الجماعي للفريق، ورغم المستويات الاستثنائية التي قدمها قائده، أنهى نادي إنتر ميامي منافسات الموسم المنتظم بعيدا عن قمة جدول ترتيب المنطقة الشرقية، متخلفا بفارق 17 نقطة كاملة خلف فريق ناشفيل صاحب الصدارة.
ويستعد فريق إنتر ميامي لخوض غمار المرحلة الحاسمة المقبلة، حيث يترقب مواجهة قوية أمام فريق كولومبوس كرو ضمن منافسات الدور الأول للأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي، والتي تلعب بنظام الأفضل في ثلاث مواجهات، على أن تنطلق فعالياتها في وقت لاحق من الشهر الجاري.
