كل مبادرات السلام كانت تعرقلها إسرائيل – الأسبوع

الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن السلطة الوطنية الفلسطينية وقعت اتفاقية أوسلو عام 1999، وقدمت تنازلات عديدة من أجل الوصول إلى دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، ولم تلتزم إسرائيل بذلك رغم كل ما تم التوافق عليه.
ولفت «بكري»، إلى أن أي كفاح مسلح ينتهي على مائدة التفاوض التي يمكن التوصل خلالها إلى حلول تدفع الأمور للأمام، مؤكدًا أن الفلسطينيين لم يكونوا ضد التفاوض، ولكن إسرائيل هي من كانت تفعل ذلك، كل المبادرات التي تطرح كانت تعرقلها إسرائيل وتفسدها، فهي التي تصنع الخلاف الفلسطيني-الفلسطيني، وتقتل أبناء الشعب الفلسطيني، وتهدم وتحاصر وتبيد كل شيء، فالمحتل هو الوحيد الذي يتحمل المسؤولية.
وأضاف خلال مقابلة برنامج الشرق الأوسط، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الذي يقرأ أدبيات والكتب التي أصدرها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو خصوصًا كتاب «مكان تحت الشمس»، يتأكد تمامًا بأنه لا يعترف بالفلسطينيين كشعب ولا كدولة، ويعتبر أن بدايات الدولة الإسرائيلية حدودها تمتد إلى الأردن، مشيرًا إلى أنه كان هناك سيناريو كامل لهدم المسجد الأقصى وقتل القيادات الفلسطينية.
وقال مصطفى بكري إن الفلسطينيين يتصدون للرصاص بصدورهم رافضين التهجير ويتحملون المعاناة والإبادة والحصار والبرد والجوع، قائلًا: «هذا شعب عظيم يبحث عن حقه الوطني في أن تكون له دولة مستقلة».



