بعيدًا عن الأضواء وأسرار نجوميتها الخالدة في سماء هوليوود، كشفت النجمة الراحلة مارلين مونرو عن جانب خفي من تفاصيل حياتها اليومية، وذلك من خلال مقابلة نادرة أجرتها مع مجلة “Pageant” الشهيرة عام 1953. تحدثت مونرو خلال تلك المقابلة بصراحة عن نظامها الغذائي وعاداتها اليومية في تناول الطعام، بداية من وجبة إفطارها غير التقليدية، مرورًا بنمط وجباتها، وصولًا إلى عشقها الواضح للحلويات، في تفاصيل تعكس نمط حياتها بعيدًا عن كاميرات السينما وأضواء الشهرة.
يبدأ يوم مارلين مونرو، بحسب ما ورد في تفاصيل المقابلة، بروتين صباحي سريع وغير مألوف؛ إذ كانت تحرص على إعداد كوب من الحليب الدافئ، وتضيف إليه بيضتين نيئتين لتخفقهما معًا، وتتناول هذا الخليط المكون من الحليب والبيض النيء قبل الاستحمام مباشرة، وأثناء استعدادها لارتداء ملابسها والانطلاق إلى عملها، إلى جانب تناول قرص من الفيتامينات المتعددة. وأوضحت النجمة الراحلة أن هذه الطريقة الغريبة في الإفطار كانت توفر لها وجبة مشبعة وسريعة للغاية، ولا سيما في الأيام التي تكون فيها مرتبطة بمواعيد ضيقة ووقت محدود للغاية للاستعداد.

وعلى الجانب الآخر من اليوم، لم تكن مونرو تحرص على تناول وجبة الغداء بانتظام؛ نظراً لانشغالها الشديد وضيق وقتها بين مواقع التصوير والارتباطات الفنية، ولهذا السبب كانت غالبًا ما تحتفظ بشهيتها لوجبة العشاء الرئيسية. وفي المساء، كانت تحضر لنفسها قطعًا من اللحم أو الكبد أو لحم الضأن، وتتناول بجانبها خمس جزرات نيئة. وقد كشفت النجمة الراحلة عن حبها الشديد للجزر حتى إنها مازحت قائلة في المقابلة: “لا بد أنني أشبه الأرنب، فأنا لا أشعر بالملل أبدًا من تناول الجزر النيئ”.
ورغم أن وجباتها الأساسية كانت تعتمد بشكل كبير على اللحوم والخضراوات البسيطة، إلا أن مارلين مونرو لم تكن تتخلى أبدًا عن تناول الحلويات باعتبارها جزءًا أساسيًا من روتينها اليومي. فقد اعتادت بعد الانتهاء من حضور دروس التمثيل التوقف عند متجر الآيس كريم الشهير “Wil Wright’s”، للاستمتاع بتناول المثلجات المغطاة بصلصة الفدج الساخنة وذلك في طريق عودتها إلى منزلها.

وإلى جانب عاداتها الغذائية الخاصة، كشفت النجمة الراحلة عن جوانب أخرى تتعلق بصحتها ونمط حياتها اليومي في خمسينيات القرن الماضي؛ إذ كانت تحرص على النوم لفترات تتراوح ما بين خمس وعشر ساعات يوميًا لضمان راحتها، كما اعتادت بانتظام ممارسة التمارين الرياضية لمدة عشر دقائق فقط كل صباح، مستخدمة أوزانًا خفيفة لشد الجسم والحفاظ على لياقتها البدنية، وهو ما يعكس مزيجًا من البساطة والحرص على الحركة والنشاط في حياتها الشخصية.
