كشفت مارجريت عازر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، عن رؤيتها المستقبلية وأولويات عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب فوزها في انتخابات الهيئة العليا، مشددة على أن الحزب يمتلك تاريخًا سياسيًا عريقًا ومكانة متجذرة في وجدان المصريين بوصفه أحد أبرز الأحزاب المؤسسية التي أسهمت في تشكيل ملامح الحياة السياسية في مصر.
وأوضحت عازر، في تصريحاتها، أن المرحلة القادمة تفرض تحركات ميدانية جادة لاستعادة الزخم الجماهيري للحزب، من خلال النزول الفعلي إلى الشارع والتواصل المباشر مع المواطنين بمختلف القرى والمراكز، والاقتراب من مشكلاتهم اليومية، وطرح رؤى وحلول واقعية تعبر عن تطلعاتهم واحتياجاتهم.
وأضافت أن التحدي الأبرز الماثل أمام الحزب يتمثل في البناء على إرثه التاريخي العريق وتحويله إلى قوة دفع حقيقية لاستعادة دوره السياسي والريادي، عبر تبني رسائل سياسية واضحة والتفاعل المستمر والفعال مع القضايا الوطنية الكبرى.
وفي السياق الداخلي، شددت عضو الهيئة العليا على الأهمية القصوى لتوحيد الصف الوفدي ولم شمل الأعضاء، وضرورة العمل الجاد على إنهاء كافة الخلافات الداخلية التي انعكست سلبًا على أداء الحزب ومسيرته خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن استعادة قوة حزب الوفد وهيبته مرهونة بتعزيز روح العمل الجماعي وتغليب المصلحة العامة للحزب فوق أي اعتبارات أخرى.
وعلى صعيد إعداد الكوادر، أشارت عازر إلى ضرورة الاستفادة القصوى من إمكانات معهد الدراسات الاستراتيجية التابع للحزب، وتوظيفه في إعداد وتأهيل جيل جديد من القيادات السياسية الشابة، عبر برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تنمية مهاراتهم وإعداد عناصر واعدة قادرة على خوض العمل البرلماني والمشاركة الفعالة في مختلف المجالات السياسية والعامة، معتبرة أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد المسارات الاستراتيجية لتطوير أداء الحزب وتعزيز حضوره المستقبلي.
