تحولت فرحة انتظار مولود جديد إلى مأساة دموية داخل منزل الزوجية بمركز طهطا في محافظة سوهاج، بعد أن أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته الحامل إثر خلاف نشب بينهما بشأن نوع الجنين، في قضية أسدلت عليها المحكمة الستار بحكم قضائي مشدد.
تعود وقائع الجريمة إلى العام الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بلاغًا يفيد بالعثور على جثة سيدة داخل مسكنها بمركز طهطا، حيث عُثر عليها ملقاة على ظهرها وبدا واضحًا وجود آثار إصابات متفرقة في أنحاء جسدها. وعلى الفور، انتقلت الجهات المختصة إلى موقع البلاغ وبدأت إجراءات الفحص الجنائي لكشف ملابسات الواقعة، فيما وجهت الأجهزة الأمنية بفحص علاقة المجني عليها بالمحيطين بها للوقوف على أسباب الوفاة.
وأفرزت التحريات الأمنية عن تورط زوج المجني عليها، البالغ من العمر 25 عامًا، في ارتكاب الجريمة. وتبين من التحقيقات أن مشادة كلامية نشبت بين الزوجين بسبب اعتراض الزوج على حمل زوجته في أنثى، ورغبتها في استقبال مولودتها المنتظرة، قبل أن تتطور المشادة إلى مشاجرة عنيفة داخل مسكن الزوجية.
وخلال الاعتداء، استخدم المتهم ماسورة بلاستيكية وانهال بها على رأس زوجته مسددًا لها 15 ضربة موجعة، لتسقط المجني عليها متأثرة بإصاباتها الخطيرة وتفارق الحياة متأثرة بضرباتها، بينما كانت تنتظر استقبال طفلتها في الشهور القليلة المقبلة.
وعقب تقنين الإجراءات وجمع الأدلة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات أقر بارتكاب الجريمة تفصيليًا. وبناءً على ذلك، جرت إحالته إلى المحاكمة الجنائية بعد استكمال التحقيقات اللازمة.
وقضت محكمة جنايات مستأنف سوهاج، بمعاقبة الزوج بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، بعد إدانته بجريمة القتل العمد إثر خلافات أسرية انتهت بهذه النهاية المأساوية.
