لماذا شُبِّه شعبان بمرحلة الإحماء قبل رمضان؟.. خالد الجندي يوضح – الأسبوع

خالد الجندي
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن دخول شهر رمضان دون استعداد يشبه نزول لاعب كرة القدم إلى الملعب من غير إحماء، موضحًا أن العبادة تحتاج إلى جاهزية روحية وإيمانية، وأن شهر شعبان هو فرصة ربانية للإعداد والتجهيز قبل موسم الطاعات الكبير، مشيرًا إلى أن الله وهب عباده شهر شعبان كعطية، بينما جعل رمضان رعاية خاصة لعباده المؤمنين.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن شهر شعبان شهر يغفل عنه كثير من الناس بين رجب ورمضان، مستشهدًا بما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنهما حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن كثرة صيامه في شعبان، فقال عليه الصلاة والسلام: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وفيه تُرفع الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم»، وهو حديث رواه النسائي في السنن الصغرى، وحسنه المنذري في «الترغيب والترهيب».
وأوضح الشيخ خالد الجندي، أن من فضائل شهر شعبان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصيام فيه، مستشهدًا بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها التي قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان»، مؤكدًا أن هذا الشهر يمثل مرحلة اللياقة الإيمانية والتهيئة القلبية قبل دخول شهر رمضان المبارك، ودعا بأن يرزقنا الله جميعًا حسن الاستعداد وصدق الإقبال على الطاعات.



