رائج اليوم

لحظات خاصة للشيخ أحمد الطيب في عيد ميلاده الثمانين .. صور

نشر الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على فيسبوك مجموعة صور خاصة للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، احتفالًا ببلوغه عامه الثمانين، وسط مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني والإخلاص في خدمة العلم والدين.

وأكد المنشور أن الصور ليست رسمية أو مرتبة، بل التقطتها عدسات المحبين والمعجبين، وتظهر الشيخ وهو يؤدي الصلاة منفردًا، بعيدًا عن صخب المناصب. 

وعلق الأزهر على الصور قائلًا: “بعيدًا عن صخب المناصب، هنا يكمن السر”، في إشارة إلى الجوانب الإنسانية والروحانية في حياة شيخ الأزهر.

و قال مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف إن من أكبر مآثر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أنه أعاد للعلم هيبته الأخلاقية، لا باعتباره سلطة قهر، بل باعتباره سلطة معنى.

وأضاف عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: فالعلم عنده ليس أداة للمغالبة، ولا وسيلة للاستعلاء، وإنما عهدٌ ومسؤولية. ومن هنا جاءت مواقفه المحمودة متسقة، غير متناقضة: ثابتة في الجوهر، مرنة في الوسائل، هادئة في الطرح، عميقة في الأثر.

ماذا قال الضوينى عن شيخ الأزهر

وفى سياق متصل كتب الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف عن الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، كما عرفه عن قرب، وذلك بمناسبة ذكرى ميلاده التى توافق غدا الثلاثاء، السادس من يناير، حيث يبلغ من العمر 80 عامًا.

وقال “الضوينى” عبر صفحته الرسمية على فيس بوك تحت عنوان “ثمانون عامًا من العطاء.. الإمام الطيب كما عرفتُه عن قُربٍ”: ليست الثمانون عامًا رقمًا يُقاس به العمر، وإنَّما نهرُ عطاءٍ متدفِّق لرجلٍ لم يأتِ إلى الحياة مصادفة، بل خرج إليها خروجَ الشجر الطيب من أرضٍ طيبة؛ أرضٍ لا تعرف سوى حبِّ السلام، وصناعة الخير، وإصلاح ذات البين.

وتلك الأرض هي مدينة القُرنة، واحتُها الممتدة في صعيد مصر، وموطن ساحة آل الطيب؛ الساحة التي لم تكن يومًا مجرد مكان، بل كانت فكرةً ومنهجًا، وملاذًا إنسانيًّا مفتوح الأبواب لكل مظلوم، ولكل متخاصمٍ يبحثُ عن عدلٍ وحكمةٍ، ولكل فقيرٍ يلوذ بكرمٍ لا يُسأل فيه عن اسمٍ أو دين.

في هذه البيئة النقيَّة وُلد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، ونشأ في عائلة وبين رجالٍ تعلَّموا أنَّ العدل عبادة، وأنَّ الإصلاح رسالة، وأن حقن الدماء مقدَّم على كل اعتبار، وحين زرتُ القرنة، ورأيتُ ساحة آل الطيب رأي العين، لم أندهش، بل أيقنت أنَّ خروج هذه القامة العالمية من هذه الأرض كان أمرًا طبيعيًّا وحتميًّا؛ فالنبت الطيب لا يخرج إلا من تربة طيبة، وقد استوى هذا النبت على سوقه، ثم امتدت فروعه لتُظلِّل العالم كله.

ومن القرنة، انتقل الإمام الأكبر إلى الأزهر الشريف، فوجد فيه بوصلته العلمية والروحية، وتشكَّلت شخصيته على مائدة التراث الأزهري الرصين، دون أن يُغلق نوافذه على العصر، ولم تقتصر قيادة الإمام الطيب على تحقيق إنجازات للأزهر الشريف على المستوى الداخلي، بل امتدَّ دوره إلى العالم كله، لا سفيرَ منصب، بل حكيمًا يحمل همَّ الإنسانية، ويجيد قراءة آلامها، ويبحث بعينٍ نافذة عن المدينة الفاضلة وسط ركام الحروب، وضجيج الكراهية، التي أنهكَت البشر وأرهقت ضمير العالم.

وليس المقام اليوم مقامَ تعدادٍ لما أُنجز في عهد فضيلته من صروحٍ علميَّة، ولا ما شُيِّد من مؤسسات، ولا مواقفه المشهودة في نصرة الفقراء، والدفاع عن حقوق المرأة، والوقوف إلى جوار الضعفاء، ولا مواقفه الثَّابتة من فلسطين وغزة وكل أرضٍ تعاني الظلم والقهر؛ فذلك كله معلوم، ومحفوظ في ذاكرة الوطن، والأمة، بل والعالم أجمع.

إنما أتحدث عن رجلٍ قلَّما يجود الزمان بمثله؛ رجلٍ تتقدَّم حكمته على صوته، وتسبق إنسانيته موقعه، وتتعلَّم من سيرته أن القيادة ليست في الصخب، بل في الاتزان، وأنَّ القوة ليست في القسوة، بل في الثَّبات على الحق.

gp/hj ohwm ggado Hpl] hg'df td ud] ldgh]i hgelhkdk >> w,v

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم أعذني من شر نفسي ومن شر كل ذي شر