كنت رأس حربة قبل حراسة المرمى ووالدتي استلفت عشاني

كشف عبد الرحمن سمير، حارس مرمى نادي إنبي، كواليس مشواره الصعب في كرة القدم، مؤكدًا أن بدايته كانت مليئة بالتحديات قبل أن يصل إلى الدوري الممتاز.
وقال عبد الرحمن سمير، خلال تواجده ضيفًا على برنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، إنه بدأ ممارسة كرة القدم في مركز شباب السلام بالإسماعيلية، وكان يلعب في مركز رأس الحربة، قبل أن يُطلب منه التحول إلى حراسة المرمى.
وأضاف: “طلبت اللعب كحارس، لكن المدرب قال لي وقتها «امشي يا ابني»، ورفض استمراري”.
وأوضح حارس إنبي أنه نجح في اختبارات النادي الإسماعيلي قبل عام 2011، لكنه لم يتم قيده، مشيرًا إلى أن مصروفه اليومي وقتها في قطاع الناشئين لم يكن يتجاوز 20 جنيهًا، قبل انتقاله لاحقًا إلى نادي القناة.
وأكد عبد الرحمن سمير أن عمرو أنور نجم الأهلي السابق كان سببًا رئيسيًا في انضمامه إلى منتخب الشباب، مشيرًا إلى أنه لعب إلى جانب مصطفى شوبير، واصفًا إياه بالحارس الكبير الذي تعرض للظلم بسبب اسم والده.
وتحدث عن انتقاله إلى نادي إنبي، قائلًا إن الكابتن إمام محمدين كان وراء الصفقة، والتي بلغت قيمتها 150 ألف جنيه، كاشفًا عن كواليس إنسانية مؤثرة، حيث حصلت والدته على سلفة بقيمة 10 آلاف جنيه من أجل إتمام انتقاله للنادي.
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن الكابتن إمام محمدين قام بمنحه مبلغ السلفة كاملًا، تقديرًا لظروف أسرته ودعمًا له في بداية مشواره مع إنبي.



