تكنولوجيا وعلوم

مقارنة شاملة بين كاميرات هاتفي آيفون ديو وجالاكسي Z Fold 8

هاتفان ذكيان قابلان للطي موضوعان جنباً إلى جنب في مكان مفتوح

سلط تقرير تقني الضوء على مقارنة تفصيلية بين أحدث الهواتف القابلة للطي في السوق، وهما هاتف “آيفون ديو” من شركة أبل، وهاتف “جالاكسي Z Fold 8” من سامسونج، بهدف تحديد الهاتف الأفضل في تجربة التصوير العملي بالأماكن المفتوحة.

يتشابه الجهازان بشكل كبير في التصميم والحجم الذي تقارب مساحته حجم جواز السفر عند طيه، بالإضافة إلى اعتمادهما على كاميرتين خلفيتين وسعة بطارية متقاربة. وعلى صعيد الأسعار المرتفعة، يبدأ سعر هاتف أبل من 1999 دولاراً لسعة 256 جيجابايت، في حين يبلغ سعر الجهاز المنافس من سامسونج نحو 1900 دولار لنفس المساحة التخزينية. ومع ذلك، يفتقر الهاتفان معاً إلى عدسة التقريب البصري الموجودة في الطرازات الرائدة التقليدية مثل آيفون 18 برو وجالاكسي S26 ألترا.

وفي جانب المواصفات البصرية، تأتي كاميرات “آيفون ديو” بدقة 48 ميجابكسل لكل من العدسة الأساسية والواسعة، بينما تبلغ دقة كاميرتي هاتف سامسونج 50 ميجابكسل.

image

أظهرت تجربة التصوير الفعلي في إحدى الحدائق المفتوحة تفوق هاتف أبل في إبراز تفاصيل الخلفيات المعقدة مثل الأرضيات الحجرية، فضلاً عن منح الصور درجات ألوان أعمق وأكثر دفئاً، خصوصاً في درجات اللون الأخضر لأوراق الأشجار والأسود الساطع. كما سجل هاتف أبل تميزاً ملحوظاً في وضع العزل، حيث يركز بقوة على العنصر المراد تصويره ويعزل الخلفية بشكل درامي جذاب.

في المقابل، تميز “جالاكسي Z Fold 8” بحدة ونقاء فائقين في إظهار بعض التفاصيل الدقيقة مثل لحاء الأشجار وأوراق العشب. وتميل معالجة الصور لدى سامسونج نحو إنتاج لقطات أكثر سطوعاً وإشراقاً، لا سيما في صور السماء والزهور، مع منح الصورة طابعاً ناعماً وألواناً طبيعية محايدة تبتعد عن الدفء الواضح الذي يميّز آيفون، إضافة إلى الاحتفاظ بتفاصيل الخلفية واضحة نسبياً بدلاً من عزلها بشكل حاد.

خلص التقرير في النهاية إلى أن كلا الهاتفين يقدمان أداءً تصويرياً مبهراً ومتقارب إلى حد كبير، مشيراً إلى أن المفاضلة بينهما تظل مرهونة بالذوق الشخصي للمستخدم، بين تفضيل الألوان العميقة والدافئة والتركيز العازل في هاتف أبل، أو الصور الساطعة والتفاصيل الحادة والمتوازنة في هاتف سامسونج.

Salma Adel

أتابع أخبار التكنولوجيا والتطبيقات والخدمات الرقمية الحديثة. يهمني التعرف إلى الأدوات المفيدة وتحديثات الهواتف والمنصات التي تسهّل التواصل والعمل والتعلم.