يشهد الخامس من نوفمبر من كل عام محطات تاريخية وسياسية وثقافية وفنية متعددة، غيرت مجرى الأحداث في مناطق مختلفة حول العالم، وشهدت ميلاد ورحيل شخصيات بارزة أثرت الحياة العامة في مجالات شتى.
على الصعيد المصري والعربي، تحل ذكرى أحداث جسام تعود لعام 1956، حين تعرضت مدينتا بورسعيد وبورفؤاد لاعتدوان عسكري من قبل القوات الفرنسية والبريطانية، وذلك في خضم العدوان الثلاثي على مصر. وفي الشأن العربي والإقليمي، شهد عام 2006 تطورًا قضائيًا بارزًا تمثل في إصدار المحكمة الجنائية العليا في العراق حكمًا بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إلى جانب كل من عواد البندر وبرزان التكريتى شنقًا حتى الموت.
وعلى الصعيد الدولي، احتل المشهد السياسي الأمريكي بارزة في مثل هذا اليوم من عام 2008، مع الإعلان عن فوز مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما بفارق كبير على منافسه الجمهوري جون ماكين، ليصبح بذلك الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، وأول رئيس أبيض من أصول أفريقية يتولى مقاليد الحكم في البيت الأبيض.
وفي السياق الإنساني والثقافي والفني، شهد الخامس من نوفمبر ميلاد شخصيات عالمية ومحلية تركت بصمات واضحة في تاريخ الفكر والأدب والفن. ففي عام 1885، ولد المفكر والمؤرخ الأمريكي البارز ويل ديورانت، وفي عام 1913 ولدت الممثلة الإنجليزية الشهيرة فيفيان لي. كما تحل ذكرى ميلاد الأميرة فوزية في عام 1921، وهي ابنة ملك مصر فؤاد الأول وزوجة شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوى السابقة.
وضمت قائمة مواليد الخامس من نوفمبر أيضًا الفيلسوف الكندي تشارلز تيلور في عام 1931، والروائية والصحفية البريطانية الأمريكية هيلين بنديكت عام 1952، إضافة إلى الفنانة المصرية الراحلة معالي زايد التي ولدت في عام 1953 وقدمت أعمالًا فنية خالدة في السينما والتلفزيون.
على الجانب الآخر، استذكر التقارير شخصيات راحلة غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم، تتقدمهم الشخصيات العلمية والفنية والرياضية والأدبية. ففي عام 1930، رحل العالم الهولندي كريستيان أيكمان، المتخصص في الفيزياء وفيزيولوجيا الحاصل على جائزة نوبل في الطب لعام 1929. وفي عام 1986، فقدت الرياضة المصرية رمزًا بارزًا برحيل محمد حسن حلمي، لاعب كرة القدم الشهير والحكم الدولي ورئيس نادي الزمالك الأسبق.
كما رحل في الخامس من نوفمبر عام 1989 الفنان المصري الراحل حسن عابدين الذي أمتع الجمهور بأدواره المميزة، تلاه الشاعر والأدب المغربي علي الصقلي الحسيني، كاتد النشيد الوطني المغربي، والذي وافته المنية في عام 2018. وفي عام 2019، غيب الموت الفنان التشكيلي السوري علي السرميني، ليطوي تاريخ هؤلاء الراحلين صفحات ناصعة من العطاء في مجالاتهم.
