واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها الرامية إلى تنمية مهارات الشباب الجامعي وتعزيز قدراتهم الشخصية، وذلك من خلال طرح حلقة جديدة ضمن سلسلة «خطوة لقدام» التي تُنظم تحت شعار «طوّر نفسك.. طوّر مهاراتك». وتأتي هذه الخطوة في إطار توجيهات الوزير بتزويد الطلاب بالمهارات الحياتية الضرورية لمواجهة متطلبات الحياة الجامعية والعملية.
وتتناول الحلقة الجديدة مهارة «إدارة الوقت» باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التوازن الدقيق بين المتطلبات الدراسية والأعباء اليومية. وتقدم السلسلة مجموعة من الإرشادات العملية الموجهة للطلاب، والتي ترتكز على آليات التنظيم الفعّال؛ تشمل تحديد الأولويات بدقة، وتنظيم المهام اليومية، والبدء بالأعمال الأكثر أهمية، فضلاً عن الابتعاد عن مصادر المشتتات المختلفة التي تعيق الإنتاجية.
وفي هذا السياق، شددت المادة التوعوية على مفهوم جوهري يتمثل في أن تخصيص وقت للراحة ليس وقتًا ضائعًا، بل يُمثل جزءًا أساسيًا ولا غنى عنه في منظومة التنظيم الجيد للوقت واستعادة القدرة على التركيز والإنتاج.
وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن سلسلة «خطوة لقدام» تستهدف تقديم محتوى إعلامي توعوي مبسط، صُم خصيصًا لمساعدة الشباب الجامعي على اكتساب المهارات الشخصية والحياتية اللازمة. وأوضح أن هذا المحتوى يعتمد على رسائل عملية تتناسب مع اهتمامات الطلاب واحتياجاتهم الواقعية، مشيرًا إلى أن إتقان إدارة الوقت يعزز قدرة الطلاب على التخطيط الاستراتيجي الجيد، وتحقيق الأهداف المنشودة، وخلق توازن مستدام بين التحصيل الدراسي والأنشطة المتنوعة.
وتعتمد السلسلة في إيصال رسائلها على أدوات إعلامية حديثة ومتنوعة، تشمل مقاطع الفيديو القصيرة والإنفوجرافات البصرية، مما يسهم في طرح موضوعات تسهم في بناء شخصية الطالب، وتحفيزه على التعلم المستمر والتطوير الذاتي، واتخاذ خطوات إيجابية وفعّالة نحو مستقبلهم.
