حادث مأساوي يهز شبين الكوم.. رحيل طبيبة ودخول أسرتها العناية المركزة

خيم الحزن على قلوب كل من عرفوا الطبيبتين سلمى وسهيلة النعماني، بعد الحادث الأليم الذي وقع فجر اليوم بمدينة شبين الكوم، وأسفر عن وفاة الدكتورة سهيلة النعماني، فيما ترقد شقيقتها الدكتورة سلمى النعماني وأسرتها في العناية المركزة، في واحدة من أصعب المحن الإنسانية التي هزت مشاعر الجميع.
والدكتورة سلمى النعماني هي شقيقة الدكتورة سهيلة النعماني التي وافتها المنية متأثرة بإصابتها في الحادث، وتعد الدكتورة سلمى من الكفاءات الطبية المشهود لها، إذ تخرجت في كلية الطب بجامعة المنوفية، وكانت مثالا للتفوق العلمي والالتزام الأخلاقي طوال سنوات دراستها، كما نالت خلالها لقب الطالبة المثالية، تقديرا لتفوقها وسيرتها الطيبة بين زملائها وأساتذتها.
وقد كانت الدكتورة سهيلة برفقة شقيقتها الدكتورة سلمى، وزوج سلمى، وطفلتهما الصغيرة، أثناء وقوع الحادث المأساوي الذي حدث بمدينة شبين الكوم، وأسفر الحادث عن وفاة الدكتورة سهيلة، فيما نقل باقي أفراد الأسرة إلى المستشفى في حالة حرجة.
وفي هذا الصدد، قالت نسرين عبدالرازق، إحدى معارف الضحايا، إن الدكتورة سلمى النعماني هي شقيقة الدكتورة سهيلة النعماني التي فقدناها، مشيرة إلى أن سلمى خريجة كلية الطب بجامعة المنوفية، ومعروفة بتفوقها العلمي وأخلاقها الرفيعة، وقد حصلت خلال فترة دراستها على لقب الطالبة المثالية.
وأضافت عبدالرازق، خلال تصريحات لـ “مصر اليوم”، أن الدكتورة سهيلة كانت متواجدة مع شقيقتها وقت وقوع الحادث، برفقة زوج سلمى وطفلتهما الصغيرة، في الحادث الأليم الذي وقع فجرا بشبين الكوم، مؤكدة أن سهيلة رحلت إلى جوار ربها، إلى من هو أرحم بنا جميعا.
واختتمت: “الدكتورة سلمى وزوجها وطفلتهما الصغيرة لا يزالون حتى الآن داخل العناية المركزة، يصارعون الألم، ويمرون بظروف صحية وإنسانية غاية في الصعوبة”.
والجدير بالذكر، أن يبقى هذا الحادث الأليم جرحا مفتوحا في قلوب كل من عرفوا الأسرة، وسط دعوات صادقة بالرحمة والمغفرة لـ الدكتورة سهيلة النعماني، وبالشفاء العاجل للدكتورة سلمى وزوجها وطفلتهما، سائلين الله أن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان في هذا الابتلاء القاسي.


