سياسة

خطبتا الجمعة بالحرمين: النية الصالحة مضاعفة للحسنات والفلاح بالإيمان

منبر المسجد الحرام أثناء إلقاء خطبة الجمعة

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي، أن إخلاص النيات واستحضار الأجر في مختلف شؤون الحياة يعدان من أعظم أسباب مضاعفة الحسنات ورفع منزلة الأعمال. وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أن احتساب الأجر عند الله تعالى يحول العادات المباحة إلى عبادات وقربات، مشيرًا إلى أن المسلم قد ينال بالعمل الواحد أضعافًا بصدق نيته، بينما قد يُحرم صاحب العمل العظيم من ثوابه لفساد نيته.

وبيّن الشيخ المعيقلي أن أبواب الاحتساب تتسع لتشمل الإنفاق على الأسرة وحسن العشرة والكلمة الطيبة والسعي في مصالح الأهل، مستشهدًا بما ورد في السنة النبوية الشريفة حول أجر الإنفاق والاحتساب في الأعمال. وحذر من الغفلة عن احتساب الأجر وتعليق القلوب بثناء الناس وشكرهم، مؤكدًا أن من الحرمان أن يبذل الإنسان جهده في وجوه الخير ثم يفقد أجره بانشغاله بمدح الآخرين. كما تناول في خطبته الثانية منزلة الصبر والاحتساب عند الابتلاء والمصائب، مبينًا أن ما يصيب المسلم من تعب أو همّ يكون سببًا في تكفير خطاياه.

image

وفي المسجد النبوي الشريف، أوضح إمام وخطيب المسجد، الشيخ حسين آل الشيخ، أن الفلاح والنجاة يتحققان بالإيمان الصادق وإخلاص العبادة لله تعالى والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه. وبين خلال خطبة الجمعة أن الإسلام رسم المنهج الذي تتحقق به سعادة العباد في الدنيا والآخرة من خلال توحيد الله وتحكيم شريعته وسنة نبيه.

وأشار الشيخ آل الشيخ إلى أن الإيمان الصادق تظهر آثاره في نفس العبد ومعاملاته، ويقيه من شح النفس والوقوع في الفواحش والموبقات، مؤكدًا أن التوبة الصادقة والإنابة إلى الله تعالى من صفات أهل الفلاح. واختتم بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية قامت على إعلاء كلمة التوحيد وتحكيم الشريعة ونصرة قضايا المسلمين، داعياً إلى اليقين بحفظ الله ورعايته للبلاد وقيادتها.

Mostafa Mohamed

أهتم بالشأن العام وأتابع القرارات الحكومية والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية. أفضل التغطية التي تشرح خلفية القرار وما يترتب عليه بوضوح.