صحة وطب

9 أطعمة غنية بالبوتاسيوم تتفوق على الموز وتدعم صحة القلب

تشكيلة من الفواكه والخضراوات الطازجة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والبطاطس والبطاطا.

يُعد البوتاسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها جسم الإنسان للحفاظ على كفاءة أداء القلب والعضلات والكلى والدماغ، فضلاً عن دوره الحيوي في تنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل الحيوية. ورغم الشهرة الواسعة التي يحظى بها الموز باعتباره المصدر التقليدي الأبرز لهذا المعدن، فإنه ليس الخيار الأوحد ولا الأكثر تركيزًا، إذ تزخر الطبيعة بالعديد من الفواكه والخضراوات التي تمنح الجسم كميات أكبر بكثير في الحصة الواحدة.

توضح التوجيهات الغذائية أن الاحتياجات اليومية للبالغين تختلف باختلاف النوع والحالة الصحية؛ حيث تقدر بحوالي 3400 ملليجرام يوميًا للرجال، ونحو 2600 ملليجرام للنساء، وتصل إلى حوالي 2800 ملليجرام للنساء المرضعات. وتحتوي الموزة متوسطة الحجم على نحو 422 ملليجرامًا من البوتاسيوم، وهي كمية مقدرة، لكنها تتخلف كثيرًا عن أصناف أخرى يمكن إضافتها بسهولة إلى النظام الغذائي اليومي.

تأتي ثمار الأفوكادو في صدارة الأطعمة الغنية بهذا المعدن، إذ تحتوى الثمرة متوسطة الحجم على نحو 975 ملليجرامًا من البوتاسيوم، إلى جانب احتوائها على الدهون غير المشبعة والألياف والمغنيسيوم وحمض الفوليك، وهي عناصر تساهم مجتمعة في تعزيز صحة الجهاز الهضمي والقلب معا. وعلى السياق ذاته، يبرز السلق السويسري كخضار ورقي فائق القيمة، حيث يوفر كوب واحد منه مطبوخًا نحو 961 ملليجرامًا من البوتاسيوم، فضلاً عن الحديد والزنك ومضادات الأكسدة، وتشاركه في هذه الفائدة أوراق الشمندر والسبانخ.

وفي قائمة الخضراوات النشوية والمخبوزة، تحتل البطاطس المخبوزة مكانة متقدمة بتوفيرها نحو 952 ملليجرامًا لحبة البطاطس المتوسطة عند تناولها بقشرتها النظيفة، مدعومة بالكربوهيدرات والمغنيسيوم والفوسفور. ويأتي قرع البلوط ليقدم نحو 896 ملليجرامًا في الكوب المطبوخ الواحد، بينما تمنح حبة البطاطا الحلوة الكبيرة المشوية نحو 855 ملليجرامًا إلى جانب فيتاميني أ وسي ومضادات الأكسدة.

أما الفواكه المجففة فتعد خيارًا مكثفًا للمعادن، حيث يمنح نصف كوب من المشمش المجفف نحو 755 ملليجرامًا من البوتاسيوم، في حين يوفر نصف كوب من البرقوق المجفف نحو 635 ملليجرامًا مع فوائده المعروفة لدعم حركة الأمعاء. وبدوره، يحتوي كوب الجوافة الطازجة على نحو 688 ملليجرامًا من المعدن إضافة إلى نسب وفيرة من فيتامين سي، بينما يمنح كوب اليقطين المطبوخ نحو 564 ملليجرامًا ليدعم وصفات الشوربة والأطباق الجانبية.

يسهم الحصول على الكميات الكافية من البوتاسيوم في معادلة تأثير الصوديوم داخل الجسم وضبط مستويات الضغط، كما يدعم عمل الأعصاب وتكوين العظام وتقليل احتمالات تكوينات حصوات الكلى. ومع ذلك، لا يُعد الإكثار من هذه الأطعمة مناسبًا لكافة الأفراد، إذ يواجه المصابون بأمراض الكلى المزمنة صعوبة في تصريف الفائض من المعدن، مما قد يؤدي إلى حالة فرط بوتاسيوم الدم الخطيرة. كما تتداخل بعض الأدوية مع مستويات البوتاسيوم، مما يستوجب استشارة الأطباء المختصين قبل إحداث تغييرات جذرية في الأنظمة الغذائية أو اللجوء للمكملات.

Nour Ahmed

مهتمة بمتابعة أخبار الصحة والتغذية والبحوث الطبية. أحرص على قراءة المعلومات الصحية من مصادر موثوقة، وأهتم بالتطورات التي توضحها الدراسات والأبحاث.