شهدت مدينة كراكوف، ثاني أكبر المدن البولندية، هجوما دمويا خلف حالة من الصدمة والأسف على المستويين المحلي والدولي، وسط تفاعل أوروبي واسع وإدانات واسعة للتصعيد.
وفي التفاصيل التي وثقتها الجهات المعنية، وقع الهجوم في نحو الساعة الثالثة من عصر السبت الماضي، عندما أقدم شاب يبلغ من العمر 24 عاما، وهو مواطن بولندي يُعتقد تأثره بأفكار اليمين المتطرف، على قيادة سيارته متوجها نحو ساحة السوق الرئيسية في المدينة، حيث شرع في إطلاق النار بشكل عشوائي صوب المارة.
وأسفر هذا الهجوم المسلح عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة، قبل أن تتدخل قوات الشرطة وتتمكن من إلقاء القبض على المشتبه به عقب تبادل لإطلاق النار، ليتم نقله لاحقا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية تحت حراسة أمنية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي والدولي، أعربت إستونيا عن تضامنها الكامل مع بولندا في أعقاب هذه المأساة؛ إذ أكدت رئيسة إستونيا، أوله ماديسي، عبر منشور على منصة إكس، شعورها بحزن شديد فور تلقي الأنباء الواردة من كراكوف، مقدمة خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا أحباءهم، ومشيرة إلى أن الشعب البولندي وصديقته إستونيا يتقاسمان مشاعر الأسى في هذه اللحظة الحزينة.
من جانبها، قدمت الحكومة السويسرية تعازيها الحارة لأسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء الهجوم. وأوضحت وزارة الخارجية السويسرية، في بيان عبر منصة إكس، حزنها العميق إزاء الحادث المأساوي، مؤكدة وقوفها وتضامنها التام مع الشعب البولندي في هذا الظرف العصيب.
