كشف مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن الكواليس الحقيقية وراء البيان الأخير الذي أصدره الاتحاد بخصوص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، وموقف استمرارهما في قيادة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المصدر في تصريحات خاصة أن البيان صدر في المقام الأول بهدف تهدئة الأجواء المتوترة داخل المنظومة الكروية، والعمل على احتواء الخلافات القائمة، فضلاً عن خلق حالة من التكاتف والتعاون بين جميع الأطراف المعنية، وذلك لتوفير بيئة مناسبة تسبق الاستحقاقات الرسمية والماراثون القادم للمنتخب الوطني.
وفي السياق ذاته، أكد المصدر أن ملف حسم مصير الجهاز الفني للتوأم، سواء بالاستمرار رسمياً في منصبي القيادة أو الرحيل عن الجهاز، قد تم تأجيله بشكل رسمي إلى ما بعد خوض مباراتي مالاوي المقررتين في التصفيات، مشدداً في الوقت ذاته على أن خيار الإطاحة بالجهاز الفني أو رحيلهما لا يزال مطروحاً وبقوة على الطاولة.
وأضاف المصدر أن استمرار الأزمات الحالية أو عدم توفر أجواء إيجابية ومستقرة داخل معسكر المنتخب الوطني المقبل قد يعيد ملف رحيل الجهاز الفني إلى واجهة الأحداث مجدداً، وسط حالة من الترقب الشديد لما ستسفر عنه نتائج ومجريات الفترة القادمة على صعيد الشارع الرياضي الكروي في مصر.
