أعربت وزارة التجارة الصينية عن رفضها القاطع للعوبات الأحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة على شركتين صينيتين، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية.
جاءت هذه التصريحات على لسان متحدث باسم الوزارة رداً على استفسارات إعلامية بشأن قرار وزارة الخارجية الأمريكية الصادر في الخامس من نوفمبر الجاري، والذي قضى بفرض عقوبات على شركتين صينيتين. وأشارت التقارير المستندة إلى وكالة الأنباء الصينية الرسمية إلى أن هذه الخطوة تعد المرة الأولى التي تقدم فيها واشنطن على معاقبة شركات صينية تحت مبررات تتعلق بكوبا.
وأوضح المتحدث أن الجانب الأمريكي أقدم خلال الأيام الأخيرة على تصعيد وتيرة العقوبات وأعمال القمع ضد بكين، إلى جانب فرض قيود تمييزية متعددة. وأكد أن هذه الممارسات ألحقت أضراراً جسيمة بالحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية، فضلاً عن انحرافها عن التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا البلدين، وتأثيرها السلبي على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية.
وفي ختام تصريحاته، حث المتحدث الإدارة الأمريكية على المسارعة بتصحيح مسارها وإلغاء هذه الإجراءات الخاطئة، مشدداً على أن الصين تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والحازمة لحماية حقوق ومصالح شركاتها ومؤسساتها المشروعة.
