أكد الدكتور حسين مصطفى خالد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أن الجثمان الذي عُثر عليه داخل إحدى الشقق السكنية في صورة هيكل عظمي يعود لشقيقته الطبيبة، موضحًا أن وفاتها حدثت بصورة طبيعية وأنه لم يتم دفنها حتى اللحظة.
وفي تصريحات مقتضبة، اكتفى الوزير الأسبق بتأكيد صلة القرابة والكشف عن طبيعة الوفاة، رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول الملابسات المحيطة بالواقعة التي أثارت اهتمام الشارع المصري.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تحرك قوة أمنية لتنفيذ حكم قضائي صادر لصالح مالك شقة سكنية في نزاع إيجاري مع المستأجرة، التي توقفت عن دفع القيمة الإيجارية لعدة سنوات وألزمها القرار بإخلاء الوحدة وتسليمها لمالكها.

وعند دخول الشقة لتنفيذ القرار القضائي، فوجئ أفراد القوة الأمنية بوجود هيكل عظمي داخل إحدى الغرف، والذي تبين لاحقًا أنه يعود للمستأجرة المتخلفة عن السداد.
من جانبه، حسم تقرير الطب الشرعي الجدل بشأن ملابسات الواقعة، مؤكدًا أن الوفاة حدثت نتيجة أسباب طبيعية قبل اكتشاف الجثمان بنحو ثلاث سنوات كاملة دون أن يلاحظ أحد غيابها.
يُذكر أن الدكتور حسين مصطفى خالد شغل منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي ضمن تشكيل حكومة الدكتور كمال الجنزوري خلال الفترة الممتدة من شهر ديسمبر من عام 2011 وحتى شهر مايو من عام 2012.