بمشاركة نائب محافظ دمياط.. انطلاق مؤتمر “استثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز حقوق المرأة”

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، انطلاق فعاليات مؤتمر “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي”، والذي يمتد على مدار يومين بمركز مؤتمرات الأزهر الشريف، بتنظيم مشترك بين الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة (WDO).
وقد شهدت الفعاليات حضوراً رسمياً رفيع المستوى، حيث شاركت المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، ضمن كوكبة من الوزراء والمحافظين وكبار المسئولين من دول منظمة التعاون الإسلامي، وممثلي الهيئات التشريعية والمنظمات الدولية، مما يعكس اهتمام القيادات المحلية بمتابعة الإستراتيجيات الوطنية الرامية لتمكين المرأة وتعزيز دورها المجتمعي من خلال خطاب ديني وإعلامي مستنير.
وكان في استقبال رئيس الوزراء لدى وصوله، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، حيث بدأت المراسم بالتقاط صورة تذكارية جماعية، تلاها تفقد رئيس الوزراء لمعرض المجلس القومي للمرأة الذي استعرض منتجات تراثية وحرفية لبرنامج “نورة ونور” ورائدات الأعمال، وأثنى مدبولي على جودة المعروضات التي تجسد مهارة السيدة المصرية، كما تفقد جناح الأزهر الشريف وما يحويه من إصدارات علمية ودينية قيمة.
يأتي انعقاد المؤتمر تنفيذاً لقرارات الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي للمرأة التي ترأستها مصر، بهدف بناء مقاربة شاملة تستثمر الأدوات الإعلامية والدينية لتفكيك الصور النمطية المناهضة للمرأة، والتصدي لخطابات الكراهية، وبناء وعي مجتمعي يراعي مبادئ المساواة والحماية.
وقد تضمنت الجلسة الافتتاحية عرض فيلم وثائقي بعنوان “الكلمة بتفرق”، وأعقبتها كلمات هامة للمديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس المجلس القومي للمرأة، بالإضافة إلى كلمة مسجلة لـقداسة البابا تواضروس الثاني، واختتمت بكلمة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وسط تأكيد على أن تكامل الخطابين الديني والإعلامي هو الركيزة الأساسية لحماية حقوق المرأة في ظل التحولات المعاصرة التي يشهدها العالم الإسلامي.



