سياسة

ملك بلجيكا يرفض استقالة رئيس وزرائه ويأمر بمواصلة مفاوضات الميزانية

القصر الملكي في بلجيكا حيث جرت المباحثات السياسية

استقبل العاهل البلجيكي الملك فيليب ليوبولد ماري، رئيس الوزراء بارت دي ويفر في القصر الملكي بالعاصمة بروكسل، وذلك في أعقاب سلسلة من المشاورات المكثفة التي أجراها رئيس الحكومة مع زعماء الأحزاب الخمسة المكونة للائتلاف الحاكم. ويهدف اللقاء إلى تقييم الموقف السياسي الراهن والوقوف على مدى رغبة الأطراف المشاركة في إنجاز المفاوضات المتعلقة بالميزانية العامة في أقرب وقت ممكن.

وأصدر القصر الملكي بياناً رسمياً أكد فيه أن جميع الأطراف المشاركة في الائتلاف جددت التزامها العازم بالتوصل إلى توافق بشأن مسار مالي متين ومستدام للسنوات الثلاث المقبلة. وحصل الملك خلال لقاءاته على تعهدات رسمية من رؤساء الأحزاب الخمسة تفيد باستعداد أحزابهم الكامل لتقديم التنازلات الضرورية لضمان استمرار عمل الحكومة وتجاوز الخلافات الراهنة.

وشدد العاهل البلجيكي، خلال هذه المدااورات، على أهمية وضرورة إيجاد توازن دقيق وعادل يجمع بين الحفاظ على مكتسبات التماسك الاجتماعي وحماية الطبقات والفئات المختلفة، وبين تحفيز النمو الاقتصادي ودفع عجلة الإنتاج في البلاد. ومن جانبهم، أبدى رؤساء الأحزاب التزاماً جماعياً بإعلاء روح التسوية السياسية وتملّك المسؤولية الوطنية لتحقيق هذه الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المشتركة.

وعلى ضوء هذه التعهدات ونتائج المشاورات، اتخذ الملك فيليب قراراً برفض استقالة رئيس الوزراء، وطلب منه رسمياً استئناف مفاوضات الميزانية على الفور ودون إبطاء. وفي سياق متصل، تقرر أن يرفع رئيس الوزراء تقريراً جديداً وشاملاً إلى القصر الملكي يوم الاثنين 16 نوفمبر الجاري، يتضمن مستجدات الموقف التفاوضي ونتائج المباحثات المالية بين مكونات الائتلاف.

Mostafa Mohamed

أهتم بالشأن العام وأتابع القرارات الحكومية والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية. أفضل التغطية التي تشرح خلفية القرار وما يترتب عليه بوضوح.