«بعد القبض عليهما في فندق».. هل انتهت أزمات إبراهيم سعيد وطليقته عقب دفعه مستحقاته بناته؟

عادت أزمات إبراهيم سعيد، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي والزمالك المعتزل، مع طليقته، إلى واجهة الاهتمام من جديد، بعد أن وصلت الخلافات بينهما إلى نزاعات قضائية، وصدور أحكام قضائية بحقه، ليتطور الأمر إلى تشاجرهما داخل أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة الجديدة، وعرضهما على النيابة العامة قبل أن يتم إخلاء سبيلهما.
تعود تفاصيل الواقعة، إلى ورود بلاغًا لأجهزة الأمن بالقاهرة، من إدارة شرطة النجدة، بوقوع مشاجرة بين إبراهيم سعيد وطليقته، داخل فندق شهير بالقاهرة الجديدة.
سرعان ما انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وبالفحص والمعاينة تبين تشاجر الطرفين، بسبب خلافات تتعلق بالمبالغ المستحقة في قضايا الأسرة التي سبق الحكم فيها ضده، وتم التحفظ على الطرفين واقتيادهما إلى قسم شرطة التجمع تحت تصرف النيابة العامة،
بدوره كشف المحامي محمد رشوان، محامي اللاعب إبراهيم سعيد، عن سبب القبض على موكله، وكتب رشوان عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك “، أن الشرطة ألقت القبض على الطرفين، إثر وقوع مشاجرة بينهما داخل أحد الفنادق الشهيرة، بسبب امتناع اللاعب، عن دفع المصروفات المدرسية، لبناته ليلى وجوليا الأمر الذي دفع شرطة السياحة إلى التدخل.
وبمجرد وصول فرق الشرطة، تم تحرير محضر ضد الطرفين، اتهمت فيه طليقته أنها تملك أحكام لم تنُفذ، لكن اللاعب اتهمها بالتعدي عليه وتزوير بعض الأوراق وسبه وشتمه أمام الحاضرين بالفندق محل الواقعة.
وأشار رشوان، أن طليقة إبراهيم سعيد وقعت على تعهد بالحضور أمام النيابة العامة وتم صرفها في السادسة صباحًا هي ومحاميها، كاشفًا عن أنه منذ أن تم إخلاء سبيل اللاعب في يوليو الماضي ناشده كثيرًا لإنهاء أزمات بناته ومحاولة الوصول إلى حل ودي وبالفعل تواصل معهن ولكنهن رفضن أي حلول ودية، حيث طلبن المصروفات أولًا.
كما أوضح المحامي أنه طالب موكله بتقسيط المبلغ المستحق لهن معلقًا بقوله: “فلا علاقة لهن بما قامت به طليقته من إجراءات باطلة ولكنه رفض أكثر من مرة”.
وأكد على أن دوره محاميًا للاعب، يقتصر على تخفيض المبالغ المستحقة له ومساعدته قضائيًا قدر الإمكان وتجنب إجراءات الحبس ومبينًا أنه كان لديه فرصة 5 شهور كاملة لإنهاء الأزمة قبل أن تتصاعد كما حدث.
من جهتها أخلت نيابة القاهرة الجديدة، سبيل اللاعب إبراهيم سعيد، على خلفية المشاجرة بينه وبين طليقته، بعد سداد المبالغ المستحقة في قضايا الأسرة التي تم الحكم فيها ضده.



