أشاد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بالتطور الكبير الذي شهدته كلية الطب بالقوات المسلحة منذ صدور قرار إنشائها عام 2013، مؤكدًا أن الصرح الأكاديمي بات نموذجًا متقدمًا في التعليم الطبي وإعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
وجاءت تصريحات وزير الصحة خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة، والذي احتضنه مركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لافتاً إلى أنه كان يشغل حقيبة وزارة التعليم العالي وقت تأسيس الكلية.
وأوضح عبد الغفار أنه أجرى جولة تفقدية داخل مرافق الكلية لمتابعة الإمكانات المتاحة والتطورات المستمرة التي تواجه المستويات العالمية في تأهيل الطلاب علميًا وعمليًا، مشددًا على الدور الحيوي الذي يضطلع به الأطباء في رعاية المرضى والارتقاء بالمستوى الصحي العام.
وفي سياق متصل، استعرض وزير الصحة والسكان أبرز التحديات والإنجازات التي واجهت القطاع الطبي في مصر، موضحًا أن الزيادة السكانية شكلت ضغطًا هائلًا على الموارد والإمكانات خلال عام 2014، تزامنًا مع معاناة البنية التحتية الصحية من التهالك آنذاك.
وأكد أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ تولي المسؤولية ركزت على ضرورة إحداث نقلة نوعية في قطاع الصحة، وتحديث المستشفيات والمراكز الطبية، والتوسع في الخدمات لتلبية احتياجات المواطنين.
وتوقف الوزير مطولًا عند ملف القضاء على فيروس سي، واصفًا الإنجاز بأنه علامة فارقة وتاريخية في مسيرة الصحة العامة بمصر، ومشيراً إلى أن حلم الرئيس في إنهاء معاناة ملايين المصريين تحول إلى واقع مثمر بفضل المبادرات الرئاسية.
وعرض الوزير مقطع فيديو أرشيفي للرئيس السيسي يتحدث فيه عن هدف القضاء على المرض، قبل أن يوضح أن الحملات الوطنية نجحت في إجراء المسح الطبي لنحو 62 مليون مواطن، ما توج بحصول مصر على المستوى الذهبي على مسار القضاء على التهاب الكبد الفيروسي سي وفق معايير منظمة الصحة العالمية.
