تكنولوجيا وعلوم

تفاصيل آيفون 18 المرتقب.. معالج متطور وشاشة سريعة واستراتيجية إطلاق جديدة

هاتف آيفون ذكي يظهر بتصميم عصري يعكس تكنولوجيا الشاشات المتطورة

تستعد شركة أبل لإحداث نقلة نوعية في سلسلة هواتفها الذكية من خلال طرازات آيفون 18 المرتقبة، وسط مؤشرات على اعتماد جدول زمني مختلف للإطلاق وترقيات جذرية في الأداء والبطارية وتقنيات الشاشة.

ووفقاً للمعلومات التي أوردها المسرب المعروف عبر منصة ويبو، تخطط الشركة لطرح النسخة القياسية من آيفون 18 خلال النصف الأول من عام 2027، مسجلة بذلك تحولاً عن استراتيجيتها التقليدية التي كانت تعتمد على طرح كافة الطرازات دفعة واحدة في شهر سبتمبر من كل عام. وتشير المعطيات الحالية إلى احتمالية بدء الإنتاج الفعلي للهاتف خلال شهر نوفمبر، تمهيداً لطرحه بالتزامن مع طرازي آيفون 18e وآيفون Air 2.

وعلى صعيد المواصفات التقنية، تشير التسريبات إلى أن النسخة القياسية ستأتي مزودة بشاشة قياسها 6.3 بوصة من نوع OLED وبدقة 1.5K، مع دعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز، مما يضمن للمستخدمين سلاسة أكبر في التصفح ومشاهدة المحتوى المرئي. أما في جانب المعالجات، فيُتوقع أن يعتمد الهاتف على شريحة A20 الجديدة المصنوعة بتقنية 2 نانومتر المتقدمة، والتي تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتخفيض استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.

كما تتضمن التسريبات استمرار الاعتماد على تصميم الجزيرة الديناميكية، إلى جانب تقنية التعرف على الوجه، وكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل، وبطارية أكبر حجمًا تهدف إلى إطالة عمر الاستخدام اليومي للجهاز.

وفي السياق ذاته، أشارت تقديرات سابقة للمحلل مينج تشي كو إلى أن الهاتف قد يحصل على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 9 جيجابايت، متجاوزة السعة الموجودة في طرازات آيفون 17، بهدف توفير الموارد الكافية لتشغيل وظائف الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى عبر نظام التشغيل.

وفي المقابل، تواجه أبل تحديات محتملة تتعلق بارتفاع تكاليف تصنيع المكونات المادية، مما يرجح فرضية زيادة أسعار هواتف آيفون 18 مقارنة بالإصدارات السابقة، دون أن ترشح تفاصيل دقيقة حول قيمة الزيادة المتوقعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعلومات تظل محصورة في نطاق التسريبات والتوقعات التقنية، حيث لم تصدر أبل أي بيانات رسمية مؤكدة تتعلق بالمواصفات النهائية، أو المواعيد المحددة للإطلاق، أو الأسعار المرتقبة.

Yasmin Emad

أتابع أخبار العلوم والابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة. يهمني فهم التطبيقات الحديثة والاكتشافات العلمية وما يمكن أن تقدمه في مجالات الحياة المختلفة.