الصحة العالمية تخفض نداءها لجمع التبرعات لحالات الطوارئ في عام 2026

طالبت منظمة الصحة العالمية بجمع مليار دولار أمريكي لحالات الطوارئ الصحية هذا العام، بانخفاض قدره الثلث عن العام الماضي، وذلك في ظل تراجع التمويل المقدم من الجهات المانحة، وسط شكوك حول مساهمات الولايات المتحدة، التي كانت أكبر مانح لها سابقاً.
وقال المدير التنفيذي، تشيكوي إيهيكويزو، في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الثلاثاء “نحن نركز على الفئات الأكثر احتياجاً، حيث يمكننا إنقاذ أكبر عدد من الأرواح”، موضحاً أن التمويل سيُخصص لـ 36 حالة طوارئ، من بينها غزة والسودان وأوكرانيا.
وأضاف: “نشعر بقلق بالغ إزاء الاحتياجات الهائلة وكيفية تلبيتها” كما أورد راديو “لاك” السويسري.
ونفى إيهيكويزو أن تنسحب منظمة الصحة العالمية بشكل كامل من أي أزمة، قائلاً للصحفيين “ما فعلناه، في كل سياق من هذه السياقات، هو أننا ربما لم نبذل ما يكفي من الجهد كما كنا نود”.
وانسحبت الولايات المتحدة رسميًا من منظمة الصحة العالمية في 22 يناير، منتقدةً تعامل المنظمة مع جائحة كوفيد-19. وقد دافعت المنظمة بقوة عن سجلها.
في السابق، كانت الولايات المتحدة من المساهمين الرئيسيين في كلٍ من نداء الطوارئ الذي تطلقه منظمة الصحة العالمية، والذي يعتمد على التبرعات الطوعية، وميزانيتها العامة التي تُموّل جزئيًا من رسوم العضوية الإلزامية.
ومن جانبه، صرح إيهيكويزو العام الماضي بأن واشنطن لم تكن من كبار المتبرعين لنداء الطوارئ، مُشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية وألمانيا هم أبرز المساهمين.



