محافظات

الشباب والرياضة بالقليوبية تنظم لقاء توعوي بعنوان «من الإدمان إلى التوازن النفسي»

نظّمت وزارة الشباب والرياضة ممثلة في الإدارة المركزية، ووحدة حقوق الإنسان، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، ندوة تثقيفية بعنوان «من الإدمان إلى التوازن النفسي»، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وفي إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تعزيز الوعي المجتمعي، ودعم الصحة النفسية للشباب.

جاءت الندوة في إطار جهود الدولة لمواجهة ظاهرة الإدمان، خاصة الإدمان غير التقليدي، وتسليط الضوء على مخاطره النفسية والسلوكية، وسبل الوقاية والعلاج، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التكيف الإيجابي مع متغيرات العصر.

أُقيمت الندوة بحضور الدكتور وليد الفرماوي مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، والدكتورة هويدا الشاهد رئيس وحدة حقوق الإنسان بوزارة الشباب والرياضة، والدكتور مجدي حسنين رئيس العلاقات العامة لجمعية المخترعين المصرية ووكيل نقابة العلميين بالجيزة، والدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، وولاء صلاح مدير التواصل المجتمعي محافظه القليوبية، وأشرف سليمان مدير إدارة الرياضة، إلى جانب عدد من مديرى ومشرفي مراكز الشباب.

وأكد مدير المديرية، خلال كلمته، أن مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية تولي اهتمامًا بالغًا بالقضايا المرتبطة بالصحة النفسية للشباب، مشيرًا إلى أن مواجهة الإدمان تبدأ من التوعية والوقاية، ونشر الفكر الإيجابي داخل مراكز الشباب، والعمل على توفير بيئة داعمة تساعد الشباب على تحقيق التوازن النفسي ومواجهة الضغوط الحياتية.

ومن جانبها، أوضحت رئيس وحدة حقوق الإنسان، أن الندوة تهدف إلى رفع وعي الشباب بأنواع الإدمان غير التقليدي، وآثاره السلبية على الصحة النفسية والاجتماعية، مؤكدة أن وحدة حقوق الإنسان تسعى إلى تمكين الشباب بالمعرفة الصحيحة، وتعزيز قدرتهم على حماية أنفسهم نفسيًا، في إطار استراتيجية الوزارة لنشر ثقافة حقوق الإنسان.

أشار وكيل نقابة العلميين بالجيزة، أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على دمج التوعية النفسية ضمن برامجها المختلفة، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة السلوكيات السلبية داخل المجتمع.

وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها مفهوم الإدمان غير التقليدي، وأسبابه النفسية والاجتماعية، وتأثيره على السلوك والتوازن النفسي، إلى جانب استعراض سبل الوقاية والعلاج، وآليات الدعم النفسي المتاحة للشباب داخل المؤسسات المختلفة.

وفي ختام فعاليات الندوة، خرجت بعدة توصيات، أبرزها ضرورة تكثيف البرامج التوعوية داخل مراكز الشباب، وتوسيع نطاق الندوات التثقيفية المعنية بالصحة النفسية، مع التأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر للمشكلات النفسية لدى الشباب، وتقديم الدعم اللازم لهم دون وصم أو تهميش.

كما أوصت الندوة بأهمية تعزيز التعاون بين وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية بالصحة النفسية، وتفعيل دور وحدات حقوق الإنسان في تقديم الدعم النفسي والاستشاري، إلى جانب تدريب العاملين بمراكز الشباب على أساليب التعامل السليم مع الشباب، ونشر ثقافة التوازن النفسي كأسلوب حياة يساهم في بناء مجتمع صحي وأمن.

hgafhf ,hgvdhqm fhgrgd,fdm jk/l grhx j,u,d fuk,hk «lk hgY]lhk Ygn hgj,h.k hgktsd»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اجعلني من عبادك الصالحين