رائج اليوم

اغتصاب وضرب وكلاب.. منظمة حقوقية إسرائيلية تكشف عن فظائع في سجون الاحتلال

كشف تقرير صادر عن منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان عن انتهاكات خطيرة بحق السجناء الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، بما في ذلك التعذيب الجسدي والجنسي وسوء المعاملة وظروف معيشية قاسية وحرمان من الرعاية الطبية.

واستند التقرير إلى مقابلات مع سجناء أُفرج عنهم، وضمّ شهادات تشير إلى “نمط خطير من العنف الجنسي” نفذه حراس السجون والجنود وأفراد جهاز الأمن العام (الشاباك)، مثل التجريد القسري من الملابس، والضرب على الأعضاء التناسلية، وإطلاق الكلاب عليهم، بالإضافة إلى استخدام أدوات للاغتصاب القسري.

وأشار التقرير إلى أن نسبة 67% من 349 سجينًا شملهم استطلاع أطباء من أجل حقوق الإنسان تعرضوا لعنف شديد داخل مراكز الاحتجاز، وتحدث بعض السجناء عن تعرضهم لصدمات كهربائية، وللساعات الطويلة من التقييد المؤلم، وحرمانهم من الطعام والماء النظيف، إضافة إلى سوء الخدمات الطبية.

وتضم مرافق مصلحة السجون الإسرائيلية نحو 9000 سجين أمني فلسطيني، غالبيتهم لم تُحاكم، ويُصنّفون ضمن فئات مختلفة، بينها “المقاتلون غير الشرعيين”، وهو تصنيف غير معترف به دولياً، منذ أكتوبر 2023، توفي 84 سجينًا فلسطينيًا، ولا تزال إسرائيل تحتجز جثامين 80 منهم، بينما مُنعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة السجون.

وردت مصلحة السجون على التقرير بالقول إنها تعمل وفق القانون، وتوفر الرعاية الطبية والحقوق الأساسية لجميع المحتجزين، بينما أكد جهاز الأمن العام أن استجواباته تخضع لإشراف قانوني صارم.

وقالت يولي نوفاك، المديرة التنفيذية لبتسيلم، إن مرافق الاحتجاز الإسرائيلية تحولت عمليا إلى “معسكرات تعذيب”، حيث يعاقب أي سجين بقسوة متعمدة، ما يعكس سياسة منهجية من التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين.

hyjwhf ,qvf ,;ghf>> lk/lm pr,rdm Ysvhzdgdm j;at uk t/hzu td s[,k hghpjghg

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل