سارة خليفة أمام المحكمة: «إحنا متربيين على الحلال والحرام والقرآن.. وعمري ما عملت حاجة غلط»

أجّلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم، محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة و27 متهمًا آخرين، عما نُسب إليهم من اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص، إلى جلسة الغد.
وقالت سارة خليفة خلال حديثها أمام هيئة المحكمة: «إحنا متربيين على الحلال والحرام والقرآن، وعمري ما تاجرت في المخدرات، ولا عملت حاجة غلط، وأمي وأخويا عندهم الضغط والسكر، ومايستاهلوش يشيلوا غلطي».
وأضافت سارة خليفة: «أنا كل يوم بصلي الفجر حاضر وبقرأ قرآن وماسكة السبحة ليل نهار وبدعي ربنا ينجدني من اللي أنا فيه، أنا أكتر واحدة غلبانة في الدنيا، أنا بساعد كل الناس حتى اللي ممسوك في المخدرات والآداب، ومش بقول لحد لا وده اللي ورطني في المصيبة دي».
وكانت النيابة العامة قد أحالت 28 متهمًا، من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة، إلى محكمة الجنايات، لمعاقبتهم عما نُسب إليهم من اتهامات بتكوين عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الاتجار، وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمين بتأسيس منظمة إجرامية يتزعمها بعضهم، بغرض تصنيع المواد المخدرة المُخلقة بقصد الاتجار فيها، وذلك عن طريق استيراد المواد المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد.
وتوزعت الأدوار فيما بينهم على مراحل، فاضطلع بعضهم بجلب المواد الخام المخدرة، وتولى آخرون تصنيعها، بينما تولى الباقون ترويجها، حيث اتخذ المتهمون من أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين تلك المواد وتصنيعها، وبلغ إجمالي ما ضُبط من مواد مخدرة مُخلقة ومواد خام داخلة في تصنيعها، أكثر من 750 كيلو جرامًا.
وفي ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات، أصدرت النيابة العامة عددًا من القرارات العاجلة، شملت حصر ممتلكات المتهمين، والكشف عن سرية حساباتهم المصرفية، والتحفظ على أموالهم، وإدراج المتهمَيْن الهاربَيْن على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، واستمرار حبس باقي المتهمين.



