محافظات

«خانت الأمانة وأطفأت مصابيح البيت».. ننشر نص حكم تأييد إعدام المتهمة بقتل زوجها و6 من أبنائه بالمنيا

ينشر ” الأسبوع” نص كلمة المستشار طه عبد الله رئيس محكمة استئناف المنيا فى واقعة مقتل اب وستة من ابنائه على يد زوجته بقرية دلجا بمركز ديرمواس جنوب المنيا.

حيث أسدلت محكمة جنايات مستأنف المنيا، اليوم، الستار على القضية التي عُرفت إعلامياً بـ “مجزرة العيش المسموم” بقرية دلجا. وحصلت “تليجراف مصر” على النص الكامل لحيثيات النطق بالحكم الذي قضى بتأييد إعدام المتهمة “هاجر. أ”، بعد إدانتها بإبادة أسرة كاملة بدم بارد.

حصل ” الأسبوع” على حيثيات حكم تأييد إعدام المتهمة بقتل زوجها و6 من أبنائه بعد أن أسدلت محكمة جنايات مستأنف المنيا، اليوم، الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة المنيا، بعدما قضت برفض الاستئناف المقدم من المتهمة وتأييد حكم إعدامها، وذلك عقب ورود رأي مفتي الجمهورية المؤيد لتنفيذ العقوبة.

وخلال النطق بالحكم، استعرض رئيس المحكمة الأسس الشرعية والقانونية التي استند إليها القرار، مؤكدًا أن مبدأ القصاص يُعد ضمانة لحماية المجتمع، واستشهد بآيات قرآنية وأقوال دينية تؤكد أن الجزاء من جنس العمل، وأن إقامة العدل هي السبيل لصون أمن الناس واستقرارهم.

حيثيات الحكم: خيانة للميثاق وإطفاء لمصابيح البيت

” مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لمُسْرِفُونَ”. صدق الله العظيم

نعم لقد أسرفت المتهمة في القتل بقتلها للمجنى عليه ناصر محمد علي وهي امرأة له وستة من صغاره” فرحة ورحمة وريم ومحمد وعمر وأحمد” من زوجته الأولى وكذا شرعت في قتل الأخيرة ولما كانت المحكمة، وهي تنزل ميزان العدل منزلته، لا تنظر إلى الجريمة مجردة عن قيمها، ولا تفصل الفعل عن أمانته، كون ما أقدمت عليه المتهمة ليس قتلا فحسب، بل خيانة للأمانة، أمانة النفس التي حرم الله قتلها وأمانة الأسرة التي جعلت سكنا ومودة ورحمة، فهي موضع الأمان والحفظ لا موضع الغدر والافناء، لقد خانت المتهمة العشرة، ونقضت الميثاق وأطفأت بيدها مصابيح البيت، وأغلقت أبوابه، فجمعت بين قسوة الفعل وغدر القريب، وشمول الإهلاك.

ولم يكن فعلها زلة طبع ولا طيش ساعة بل كانت العمدية مكتملة الأركان، أعملت فيه إرادة الشر حتى بلغ منتهاه فاستحقت الوصف الذي جاء به التنزيل: «إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا».

واذ تؤكد المحكمة أن توقيع عقوبة الإعدام علي المتهمة ليست تشفيا ولا انتقامًا، بل حراسة للحق وإقامة للعدل، وصون لأمن المجتمع، وزجر لمن تسول له نفسه أن يجعل من الطعام وسيلة قتل، ومن البيت مسرح جرم. فالعدل إذا تراخي فتحت أبواب الفوضى، وإذا قام استقامت الحياة وسكنت النفوس.

وها هي نفس المتهمة كيد السارق لما كانت أمينة كانت ثمينة ولما خانت هانت، وبعد الاطلاع على المواد 314، 382/3، 17/2، 419 مكرر، 419 مكرر 4/2 من قانون الإجراءات الجنائية المعدل بالقانون رقم 1 لسنة 2024.

حكمت المحكمة حضوريا وباجماع آراء أعضائها

أولا: بقبول الاستئناف شكلا

ثانياً: وفي موضوع الاستئناف برفضه وتأييد الحكم المستأنف الصادر بجلسة الثامن من شهر نوفمبر سنة 2025 والقاضي بمعاقبة “هاجر. أ” بالإعدام شنقا عما أسند إليها والزمتها المصاريف الجنائية

«ohkj hgHlhkm ,H'tHj lwhfdp hgfdj»>> kkav kw p;l jHdd] Yu]hl hgljilm frjg .,[ih ,6 lk Hfkhzi fhglkdh

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني