“يوم ما أموت يكون بدور برد”| حكاية طبيب شاب تنبأ بوفاته قبل رحيله بساعات.. قصة أحزنت رواد السوشيال ميديا

أنتاب رواد السوشيال ميديا، حالة من الحزن والألم بعد رحيل الطبيب والبلوجر أحمد مصطفى، المفاجئ والذي صدم كل متابعيه، حيث إنه كان مشهود له بحسن الأخلاق.
“يوم ما أموت يكون بدور برد”
وجاء رحيل الطبيب البشري كصدمة كبيرة لكل المتابعين خاصة وأن أخر ما كتبه البلوجر على حسابه على تويتر: “يوم ما أموت يكون من دور برد”، ليلقي ربه بالفعل بسبب دور إلتهاب رئوي.
وحسب ما ذكره رواد السوشيال ميديا، فإن أحمد مصطفي كان طبيبا وصانع محتوي، كما كان حريصا على الاجتهاد كي يكون ناجحا بجانب عمله الطبي الصعب وسعيه نحو فتح براند ملابس.
وأوضحوا إنه حتى آخر لحظة كان أحمد بصحة جيدة جداً وفجأة تم تشخيص حالته بـ pneumonia ما يعني التهاب رئوي وبعدها بساعات يموت أحمد.
وتم تشييع جنازة الدكتور الشاب أحمد مصطفى البراجة عقب صلاة الظهر من مسجد الست ذكية بكفر الزيات، وحرصت النقابة العامة لأطباء مصر على نعيه.
نعي مؤثر من نقابة الأطباء
وقالت النقابة في بيانها: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى النقابة العامة لأطباء مصر فقيدها الشاب الدكتور أحمد مصطفى البراجه، الطالب بكلية طب طنطا – دفعة 62، الذي وافته المنية إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد، في عمر مبكر، تاركا خلفه حزنا عميقا وصدمة موجعة في نفوس زملائه وأساتذته وكل من عرفه داخل الأسرة الطبية”.
وأضافت النقابة، “إن رحيل طبيب في مقتبل طريقه لا يُعد فقدا لشخص فحسب، بل خسارة لحلم إنساني كبير، ورسالة طبية لم تكتمل فصولها بعد، فقد كان الفقيد مثالا للطالب المجتهد، الحالم بخدمة المرضى، والساعي بعلم وأخلاق إلى أداء رسالته السامية، قبل أن يغيبه القدر عن دنيانا.
وأكدت نقابة أطباء مصر، أن الأسرة الطبية بكاملها تشارك أهل الفقيد هذا المصاب الجلل، وتشعر بعمق الألم الذي يعتصر قلوبهم، مستحضرة معاني الصبر والرضا بقضاء الله، ومستلهمة من رحيله قيمة الحياة ورسالة الطب التي لا تنفصل عن الإنسانية والرحمة، وتقدمت النقابة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وزملائه بكلية طب طنطا، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان”.
موت مفاجئ في ثانية إلا ثانية
كما حرص رواد السوشيال الميديا، على نعي الطبيب الراحل، فقال أحدهم: “أحمد شاب لسه متخرج من كلية الطب، هو طبيب وصانع محتوىٰ وشاب طموح جدًّا واللهم بارك عليه كان جميل وخلوق لأبعد حد، وكان مهتم بصحته ومش بيدخن وبينصح الشباب كتير وبيوعيهم وكان بيسعىٰ لتحقيق أهدافه علىٰ قد ما بيقدر وبالفعل عمل براند لملابس الشباب وبدأ يكبر وينجح”.
وأضاف: “في ثانية إلا ثانية تعب إمبارح في ثانية إلا ثانية حالته إتشخصت بإلتهاب رئوي، في ثانية إلا ثانية بقا في ذمة الله النهارده! أنت متخيل يعني أيه يبقا كويس وفي لحظة تعب وتاني يوم علىٰ طول مات! متخيل الدنيا دي صغيرة قد أيه! بتقعد تجري وتشيل وتحط في نفسك وتشيل هم مستقبلك وهم بكرة وهو يا عالم أصلًا بكرة ده هيجي ولا لاء! “.
بينما قال أخر: “يارب أنقذنا من الغفلة اللي احنا فيها واغفر لنا الذنوب.. وارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيماً؛ ربنا يغفرلك ي أحمد، ويجعل مئواك الجنة، ويجمعك”.



