صحة وطب

إجراء 1391 عملية جراحية بمستشفى العيون في الزقازيق

مبنى مستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق وتجهيزاته الطبية الحديثة

أعلن الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، عن نجاح الفريق الطبي بمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق في إجراء 1391 عملية جراحية متنوعة خلال الفترة الممتدة من شهر يناير وحتى شهر أكتوبر من عام 2026. وتأتي هذه الإنجازات الطبية في أعقاب الانتهاء من مشروع المبنى الجديد وبدء التشغيل التجريبي له، مما أسهم بشكل مباشر في مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمستشفى والتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة للمرضى.

وتندرج هذه الجهود ضمن المبادرة الرامية إلى القضاء على قوائم انتظار العمليات الجراحية، وتنفيذاً للتوجيهات الرامية إلى رفع كفاءة المنشآت الطبية وتطوير البنية التحتية لتوفير رعاية صحية متكاملة للمواطنين، وبإشراف مباشر من الدكتور عمرو إبراهيم، وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية.

وأوضح محمود عبد الفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الصحة، تفاصيل التدخلات الجراحية التي شهدتها المستشفى خلال الفترة المذكورة، حيث توزعت بواقع 468 عملية صغرى، و323 عملية متوسطة، و142 عملية كبرى، إلى جانب 450 عملية ذات مهارة، و8 عمليات جراحية متقدمة ودقيقة.

وأكدت إدارة المستشفى أن العمليات المتقدمة شملت جراحات لعلاج انفصال الشبكية واستئصال الجسم الزجاجي، والتي تُنفذ داخل المستشفى للمرة الأولى في تاريخها، مما يعكس تطور البنية التجهيزية وقدرة الكوادر الطبية على التعامل مع الحالات المعقدة التي تتطلب مهارات تخصصية عالية.

ومن جانبه، أشاد الدكتور أحمد البيلي بالدور الحيوي الذي أداه التشغيل التجريبي للمبنى الجديد في دعم قدرات المستشفى، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها الأطقم الطبية والعاملون بمختلف تخصصاتهم لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى.

وفي ختام الجهود المبلورة، وجه وكيل وزارة الصحة الشكر لعدد من القيادات الصحية بالمحافظة، من بينهم الدكتور عمرو إبراهيم وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتور محمد نور الدين مدير إدارة الخدمات الطبية، والدكتور محمد حسين مدير مستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق، فضلاً عن الأطباء وأطقم التمريض والفنيين والإداريين، تقديراً لتفانيهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية في محافظة الشرقية.

Amr Khaled

أتابع الأخبار العلمية والصحية، وأهتم بالتطورات الطبية والبحوث الجديدة. أفضّل المحتوى المبسط الذي يوضح ما تثبته الدراسات وما لا يزال قيد البحث.