الوقت في مصر--
خدمات ومعلومات

أفضل الأدعية المستجابة عند نزول المطر وسماع الرعد

دعاء المطر.. بـ 3 كلمات تفتح لك أبواب السماء وتسأل تعطى

يحتل دعاء المطر مكانة رفيعة بوصفه من الأدعية الشريفة التي ينبغي للمسلم تحري أوقاتها، إذ تُعد لحظات نزول الغيث أوقات منة وفضل ولطف ورحمة من الله على عباده، استناداً إلى ما دلت عليه السنة النبوية المشرفة من أن الدعاء فيها لا يُرد.

وقد ثبت في فضل الدعاء عند نزول المطر ما رواه سهل بن سعد مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «ثنتان ما تُرَدَّان: الدُّعاء عند النداء، وتحت المطر»، أي عند نزوله. كما ورد عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الكَعْبَةِ»، وهو ما أخرجه البيهقي في “المعرفة” والطبراني في “الكبير”، وروى الإمام الشافعي في “الأم” عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توجهاً مشابهاً بطلب إجابة الدعاء عند نزول الغيث وإقامة الصلاة التقاء الجيوش.

وفي الهدي النبوي الشريف عند رؤية المطر، كانت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها تروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى المطر يقول: «اللهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا»، وفي لفظ لأبي داود أنه كان يقول: «اللهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا». كما روي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة، ثم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شرها»، فإن مطر قال: «اللهم صيباً نافعاً»، وفي رواية النسائي «سيباً نافعاً».

وتتضمن السنة النبوية آداباً وأدعية أخرى تتعلق بالتقلبات الجوية المرافقة للأمطار؛ فعند هبوب الرياح القوية، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وخَيْر ما أُرسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بك مِنْ شَرِّهِا، وَشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُرسِلَت بِهِ»، وهو حديث رواه مسلم. أما عند سماع الرعد، فقد روي عن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، رواه مالك والبيهقي.

ومن السنن الفعلية الواردة ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: «أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مطر، قال: فحسر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه تعالى»، وهو ما يعكس التبرك بنزول الغيث باعتباره حديث عهد بخلق الله تعالى.

وفيما يتعلق بالرخص الشرعية والأحكام المرتبطة بالأجواء الباردة والمطيرة، رُوى أن عبد الله بن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: «ألا صلوا في الرحال»، ثم أخبر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر أن يقول ذلك، مما يشير إلى مشروعية الصلاة في البيوت في الليالي الباردة المطيرة رفعاً للحرج.

وإلى جانب الأدعية المأثورة، يتوجه المسلمون في هذه الأوقات بالدعاء لأنفسهم وللمجتمع بصيغ جامعة تشمل الاستغفار وقضاء الحوائج وطلب الرزق والتوفيق، ومنها قول: «اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت»، إضافة إلى الأدعية الجامعية لغفران الذنوب وتفريج الهموم وتيسير الأمور وطلب الثبات على الدين.

Farah Nabil

أحب أخبار السفر والسياحة والأماكن الثقافية داخل مصر. أتابع الوجهات الجديدة والفعاليات والمعالم التاريخية، وأهتم بالمعلومات التي تجعل زيارة الأماكن أكثر معرفة ومتعة.