أضافت لاعبة منتخب مصر لسلاح الشيش، سارة عمرو حسني، ميدالية جديدة إلى سجل البعثة المصرية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بعد تتويجها بالمركز الثاني والميدالية الفضية في منافسات البطولات الجارية والتي تمتد حتى الثالث عشر من نوفمبر الجاري.
واستهلت البطلة المصرية مشوارها في البطولات بتحقيق العلامة الكاملة خلال دور المجموعات، إثر تفوقها على بطلات النمسا والأردن وأستراليا والمغرب والسنغال، وهو ما مهد لها الطريق نحو التأهل بثبات إلى الدور ربع النهائي.
وفي الأدوار الإقصائية، واصلت سارة تقديم عروضها القوية، حيث تجاوزت عقبة بطلة ماليزيا، نور كاليشا، في ربع النهائي بنتيجة 15-6، قبل أن تنجح في تخطي بطلة النمسا، لينا مايرل، في الدور نصف النهائي بنتيجة 15-11 لتضمن مقعدها في المباراة النهائية.
وفي اللقاء الختامي على الميدالية الذهبية، واجهت البطلة المصرية منافسة قوية أمام بطلة روسيا التي حسمت المواجهة لصالحها بنتيجة 15-8، لتكتفي سارة عمرو بتحقيق المركز الثاني والميدالية الفضية عن جدارة واستحقاق.
وبهذا الإنجاز، ارتفع رصيد البعثة المصرية الإجمالي في أولمبياد الشباب بداكار 2026 إلى سبع ميداليات متنوعة، مقسمة بواقع أربع ميداليات ذهبية وميدالية فضية واحدة إلى جانب ميداليتين برونزيتين، مما يضيف حلقة جديدة إلى سجل المشاركات المصرية المشرفة في هذا المحفل الرياضي العالمي.
وتخوض مصر منافسات الدورة ببعثة قوامها 45 لاعباً ولاعبة موزعين على 19 لعبة رياضية مختلفة، وذلك في ظل تحديات وقيود تنظيمية وغياب بعض الرياضات التي اعتادت الرياضة المصرية المنافسة بقوة فيها، وهو ما فرض حسابات وتخطيطاً مغايراً على طريق حصد الميداليات.
من جانبه، تقدم المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، بالتهنئة الخالصة إلى البطلة سارة حسني وكافة أفراد البعثة المصرية، مشيداً بالمستويات الفنية المتميزة والروح التنافسية العالية التي يقدمونها.
وأكد إدريس أن هذا الأداء يعكس صورة مشرفة للرياضة المصرية، مشدداً على أن هذه النتائج هي ثمرة متابعة مستمرة وحرص على مساندة اللاعبين والرياضيين والتواصل المباشر مع الأجهزة الفنية ورؤساء الاتحادات، ضمن منظومة عمل متكاملة تستهدف توفير الدعم الشامل للأبطال وتعزيز روح الفريق الواحد وصولاً إلى منصات التتويج.
