أشاد الناقد الرياضي رضوان الزياتي باختيار المدرب علي ماهر لتولّي قيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه يُعدّ واحدًا من أفضل الكفاءات التدريبية الوطنية على الساحة الكروية في الوقت الحالي، وما يملكه من إمكانيات فنية وخططية تؤهله بجدارة لنجاح هذه المهمة.
وفي تصريحات متلفزة، لفت الزياتي إلى أن التوجه العام للدولة يميل بوضوح نحو الاعتماد على الخبرات الوطنية في إدارة المنتخبات القومية، مما جعل فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي خيارًا صعبًا في هذه المرحلة. وأوضح أن عملية المفاضلة انحصرت بين عدة أسماء بارزة من المدربين الوطنيين، من بينهم علي ماهر وحسام البدري الذي يخوض تجربة تدريبية في ليبيا حاليًا.
وأضاف أن علي ماهر مثّل الخيار الأكثر استقرارًا وجاهزية لتولي المسؤولية في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أن توجهه إلى مقر اتحاد الكرة جاء لترتيب التفاصيل النهائية وتشكيل جهازه الفني المعاون. وفي هذا السياق، أعرب الزياتي عن أمله في أن يكون قرار التعيين حاسمًا وصريحًا، بحيث يُعلن عن توليه المنصب بصفة مدير فني رسمي للمنتخب، متجنبًا الغموض حول ما إذا كانت المهمة مؤقتة أم مستمرة.
وحول التحديات التي تنتظر الجهاز الفني الجديد، أكد الزياتي أن الطموحات لا تقتصر فقط على مباراتي ملاوي القادمتين، بل تمتد لتحقيق أهداف كبرى طال انتظارها، وفي مقدمتها استعادة لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية الغائب عن خزائن الفراعنة منذ عام 2010. كما شدد على أهمية الحفاظ على المكتسبات السابقة وتطويرها، لا سيما بعد الوصول إلى دور الستة عشر في بطولة كأس العالم، موضحًا أن مجرد التأهل لم يعد طموحًا كافيًا، بل الأهم هو تقديم أداء منافس وتحقيق نتائج متقدمة في المونديال.
واختتم الزياتي تصريحاته بالتعبير عن ثقته التامة في نجاح علي ماهر رفقة جهازه المعاون، مدعومين بتواجد النجم المحترف محمد صلاح وبقية نجوم المنتخب الكبار، بما يعزز فرص الفريق في تلبية تطلعات الجماهير المصرية العريضة وإعادة المنتخب إلى منصات التتويج.
