تكنولوجيا وعلوم

تعاون بين الاتصالات ونايل سات لتأهيل الكوادر بالذكاء الاصطناعي

اجتماع توقيع بروتوكول التعاون بين المعهد القومي للاتصالات وشركة نايل سات بحضور المسؤولين.

وقع المعهد القومي للاتصالات، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات»، بهدف تدريب وتأهيل العاملين بالشركة في قطاعات تكنولوجية متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

ويركز الاتفاق الجديد على تصميم برامج ومسارات تدريبية مصممة خصيصًا لتلبي الاحتياجات الفعلية للعمل والتشغيل داخل «نايل سات»، مع السعي نحو تطوير المهارات الفنية والمهنية للكوادر البشرية، وإعدادهم للتعامل بكفاءة مع أحدث التقنيات المستخدمة في قطاع الاتصالات الفضائية وأنظمة البث الرقمي.

وقم بتوقيع البروتوكول كل من الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، والدكتور جوزيف فيكتور، مدير عام الإدارة العامة للتدريب، نائبًا عن اللواء سامح قتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نايل سات.

ويغطي البرنامج التدريبي المشترك نطاقًا واسعًا من المجالات التقنية؛ إذ يتضمن تنفيذ برامج في مجالات الشبكات، والبنية التحتية، وإدارة الأنظمة، وقواعد البيانات، والتشغيل، إلى جانب الأمن السيبراني، واختبارات الاختراق، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية. كما تمتد البرامج لتشمل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتكنولوجيا المعلومات، والتحول الرقمي، وتطوير البرمجيات، والأتمتة، إضافة إلى الاتصالات اللاسلكية والألياف الضوئية.

image

ولا يقتصر التعاون على الجوانب التقنية البحتة، بل يتوسع ليشمل برامج في إدارة المشروعات، والقيادة، والمهارات المهنية، إلى جانب تنفيذ ورش عمل وتطبيقات عملية واختبارات تقييم دقيقة لمخرجات التدريب، بما يؤهل المشاركين للحصول على شهادات احترافية معتمدة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد خطاب أن البروتوكول يستهدف إحداث نقلة نوعية عبر الانتقال من التدريب العام إلى مسارات تأهيلية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بطبيعة أعمال المؤسسات واحتياجاتها التشغيلية. وأوضح أن التعاون يربط الخبرات الأكاديمية والتدريبية للمعهد بالمتطلبات العملية لشركة «نايل سات»، لتأهيل كوادر قادرة على مواكبة التقنيات الحديثة في مجالات الفضاء والاتصالات والأمن السيبراني.

من جانبه، أشار الدكتور جوزيف فيكتور إلى أن الاتفاق يفتح آفاقًا رحبة للتعاون المؤسسي في مجالات الاتصالات المتنوعة، وفي مقدمتها الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وأنظمة البث الرقمي. وأكد أن الخطوة تسعى إلى تطوير الكفاءات والخبرات الوطنية عبر الاستفادة القصوى من القدرات العلمية والتدريبية للمعهد القومي للاتصالات، من خلال إعداد كوادر متخصصة، وتنظيم أنشطة تدريبية مشتركة وورش عمل، وتبادل المعرفة التكنولوجية.

يتيح الاتفاق مرونة في تنفيذ البرامج التدريبية، حيث يمكن عقدها حضوريًا، أو عن بُعد، أو عبر النظام الهيجني المدمج، وذلك وفقًا لطبيعة كل برنامج والاحتياجات التشغيلية لشركة «نايل سات». كما يتضمن البروتوكول آلية واضحة لتنظيم الخدمات التدريبية ومراجعة الالتزامات المالية المرتبطة بها بشكل سنوي، مراعاةً للمتغيرات الاقتصادية وأسعار الصرف السائدة.

يُذكر أن المعهد القومي للاتصالات يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 43 عامًا في مجالات التدريب، والتعليم، والبحث العلمي، والاستشارات الفنية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وفي المقابل، تتولى شركة «نايل سات» تشغيل الأقمار الصناعية وتقديم خدمات البث والاتصالات الفضائية، مدعومة ببنية تحتية متكاملة تضم أقمارًا صناعية ومحطات أرضية ومنظومات فنية متقدمة لخدمات البث التلفزيوني والإذاعي والاتصالات.

Omar Ibrahim

أهتم بالتكنولوجيا والهواتف والتطبيقات والخدمات الرقمية. أتابع أخبار الذكاء الاصطناعي والتحديثات التقنية، وأفضل الشروحات العملية التي توضح مزايا كل جديد.