منوعات

ذاكرة 4 نوفمبر.. اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وميلاد حماقي

مقتنيات أثرية من مقبرة الملك توت عنخ آمون

يشهد الرابع من نوفمبر من كل عام محطات تاريخية متنوعة غيرت مجرى الأحداث في مجالات السياسة والاثار والرياضة والثقافة، إلى جانب ذكرى ميلاد ورحيل شخصيات بارزة أثرت الحياة العامة في مصر والعالم.

ففي عام 1922، نجح الباحث الإنجليزي في علم المصريات هوارد كارتر في التوصل إلى مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر، في أحد أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين. وعلى الصعيد السياسي الأمريكي، توجه الناخبون في عام 2008 إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة، في سباق رئاسي حسم لصالح مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما في مواجهة مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.

وفي الشأن الديني بمصر، شهد يوم الرابع من نوفمبر عام 2012 إجراء القرعة الهيكلية لاختيار بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلفًا للبابا شنودة الثالث، والتي أسفرت عن اختيار الأنبا تواضروس ليكون البابا رقم 118 في تاريخ الكنيسة تحت اسم تواضروس الثاني. أما رياضياً، فتوج نادي الوداد الرياضي المغربي في عام 2017 بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، عقب تغلبه على النادي الأهلي المصري في مجموع مباراتي الدور النهائي.

وشهد اليوم ذاته على مدار التاريخ ميلاد شخصيات مؤثرة؛ ففي عام 1448 ولد الملك ألفونسو الثاني ملك نابولي، وفي عام 1470 ولد الملك إدوارد الخامس ملك إنجلترا، تلاه الملك ويليام الثالث عام 1650. وفي العصر الحديث، وُلد العسكري والمستكشف الروسي ألكسندر كولتشاك عام 1874، وعالم الفيزياء البريطاني الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1995 جوزيف روتبلت عام 1908. وعربياً ومصرياً، ولد الفنان المصري محمد الطوخي عام 1926، ومواطنه المطرب محمد حماقي عام 1975، إضافة إلى ميلاد لورا بوش زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش عام 1946.

وفي قائمة الراحلين في هذا التاريخ، توفي الشاعر الإنجليزي ويلفريد أوين عام 1918، والشاعر والكاتب العراقي عبد الكريم الدجيلي عام 1974، والشاعر الفلسطيني محمود الأفغاني عام 1978. كما رحل الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز عام 1995، والمؤلف الأمريكي مايكل كرايتون عام 2008. إلى جانب ذلك، يصادف الرابع من نوفمبر الاحتفال بعيد الحب في مصر.

Rana Bassem

أهتم بالقصص الإنسانية والمبادرات الخيرية والعمل المجتمعي. أتابع المبادرات التي تقدم دعمًا حقيقيًا وأحب الموضوعات التي تعرف القارئ بجهود الأفراد والمؤسسات.