أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، محورية الدور الذي تضطلع به الوزارة في تلبية الاحتياجات الأساسية للقوات المسلحة وقطاع الشرطة، إلى جانب إسهاماتها الفاعلة في تطوير الصناعات المدنية وتلبية متطلبات مختلف القطاعات الحيوية في الدولة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها وزير الدولة للإنتاج الحربي في احتفالية الذكرى الثانية والسبعين لعيد الإنتاج الحربي، والذي يوافق ذكرى خروج أول طلقة ذخيرة مصرية في الثالث والعشرين من أكتوبر عام 1954 تحت شعار صناعة الصناعة. وأوضح جمبلاط أن الدعم المستمر الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي للقطاع يمثل الدافع الأساسي لمواصلة أعمال التطوير والتميز، والعمل على تحويل التحديات القائمة إلى فرص واعدة تعزز قدرات الوزارة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وشدد الوزير على أهمية ثقة العاملين بقدراتهم الذاتية مؤكدًا أن المستحيل ليس من قاموس قطاع الإنتاج الحربي، ومجدداً العهد على مواصلة مسيرة العمل الجاد والاستعداد لمتطلبات المستقبل. وأشار إلى أن الدولة المصرية شهدت منذ عام 2014 تحولات جذرية وواسعة النطاق في مسار بناء وتطوير قدراتها الصناعية والتنموية.
وفي السياق ذاته، استعرض جمبلاط الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتعزيز القدرات الصناعية ونقل وتوطين أحدث التكنولوجيات العالمية والمحلية بالتعاون مع شركاء وطنيين ودوليين. كما لفت إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانيات والموارد المتاحة، مشدداً على الالتزام التام بترشيد الإنفاق العام وتطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية في كافة قطاعات الوزارة.
من جانبه، أشاد سعيد النقيب، رئيس النقابة العامة للعاملين بالإنتاج الحربي، بالتطور الملحوظ الذي تشهده مصانع وشركات القطاع والذي لم تشهده من قبل. وأكد النقيب في كلمته خلال الاحتفالية أن مضاعفة الإنتاج وزيادة معدلاته يمثلان الهدف الأبرز لكافة العاملين بالقطاع من قيادات وعمال وفنيين.
وقد تخللت الاحتفالية عروض وثائقية تضمنت عرض فيلم تسجيلي حمل عنوان صناعة التحدي، استعرض نماذج حية ومضيئة للنجاحات التي حققتها الهيئات والشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي.
