تزامنا مع احتفاله بعيد ميلاده، عاد اسم النجم العالمي ماثيو ماكونهي إلى واجهة اهتمام الجمهور ومنصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول صورة من مذكراته الشخصية المدونة بخط يده، والتي كشفت عن قائمة أهداف إنسانية ومهنية سطرها لنفسه قبل أكثر من ثلاثة عقود، حين كان في الثانية والعشرين من عمره، لتتجسد أحلامه لاحقا واقعا معاشا.
تعود تفاصيل القصة إلى الأول من سبتمبر عام 1992، عندما دوّن ماكونهي قائمة حملت عنوان «10 أهداف في الحياة»، شملت طموحات متنوعة تتعلق بتكوين أسرة، والحفاظ على علاقته الروحية، وتطوير الذات، وخوض تجارب جديدة ومغامرات جريئة، فضلا عن حلمه الأبرز بالفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل.

وتضمنت قائمة الأهداف العشرة التي خطها الممثل الشاب حينها: أن يصبح أبا، وأن يجد المرأة المناسبة ويحتفظ بها، وأن يحافظ على علاقته بالله، ويسعى ليكون أفضل نسخة من نفسه، وأن يكون نفعيا أنانيا، وأن يخوض المزيد من المخاطر، وأن يبقى قريبا من أمه وعائلته، إضافة إلى حلم الفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، والنظر إلى الوراء للاستمتاع بما حققه، والاستمرار في الحياة.
ولفت الانتباه نجاح ماكونهي الفعلي في تحقيق أبرز تلك الأحلام الطموحة؛ إذ أصبح أبا لثلاثة أبناء من زوجته كاميلا ألفيس التي ارتبط بها رسميا عام 2012، كما ظفر بحلمه المهني الأكبر في عام 2014 عندما توج بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره البارز في فيلم «Dallas Buyers Club»، مجسدا بذلك قصة ملهمة عن قوة تدوين الأهداف والتمسك بتحقيقها.

وبهذه المناسبة، يستعيد المجمتع الفني وجمهور النجم مسيرته الحافلة، إذ وُلد في الرابع من نوفمبر عام 1969، لتتحول حكايته مع تلك القسط القديمة إلى نموذج دال على أهمية التخطيط الشخصي والإصرار على بلوغ الغايات مهما طال الزمن.
