ثقافة وفنون

الملابس الفضفاضة والجلود تتصدر صيحات موضة شتاء 2026

تشكيلة من الملابس الشتوية الفضفاضة والقطع الجلدية والمعاطف الطويلة المعروضة

تفرض صيحات جديدة حضورها على عالم الأزياء مع اقتراب فصل الشتاء، إذ تتجه الاختيارات نحو التصميمات الفضفاضة التي تجمع بسلاسة بين الراحة والأناقة العملية، إلى جانب حضور قوي للقطع الجلدية والمعاطف الطويلة التي تمنح الإطلالات طابعا مميزا يتناسب مع الأجواء الباردة وتتيح خيارات واسعة لتجديد المظهر العام.

وفي هذا السياق، أكد ناقد الموضة محمد كمال، في تصريح خاص، أن الملابس الفضفاضة والجلود والمعاطف الطويلة تأتي في مقدمة القطع التي يمكن الاعتماد عليها بثقة في الإطلالات الشتوية، مشيرا إلى ما تتميز به من تنوع واسع في التصميمات وإمكانية تنسيقها بأكثر من طريقة لتلائم مختلف الأوقات والمناسبات.

وتحتل الملابس الفضفاضة مكانة بارزة لمنحها مساحة أوسع للحركة والشعور بالراحة، فضلا عن إتاحتها لتنسيقات متجددة تناسب الإطلالات اليومية. ويبرز ذلك جليا من خلال البناطيل الواسعة أو السترات ذات القصات المريحة، والتي يمكن دمجها بسهولة مع الأحذية الشتوية المناسبة ومختلف الإكسسوارات لإكمال المظهر.

وفي السياق ذاته، تحافظ القطع الجلدية على مكانتها التقليدية ضمن خيارات الشتاء المفضلة، سواء تمثلت في الجواكيت أو المعاطف أو البناطيل. وتضفي هذه القطع على الإطلالة العامة طابعا قويا وحضورا مميزا، مع إمكانية تنسيقها بذكاء مع قطع أخرى بسيطة للوصول إلى مظهر متوازن وأنيق.

ولا يزال البالطو الطويل يحتفظ بموقعه كأحد أهم العناصر التي تجمع بين العملية والجاذبية طوال فصل الشتاء. ويمكن ارتداء البالطو الطويل فوق الملابس اليومية العادية أو تنسيقه بعناية مع إطلالات أكثر رسمية، بينما يوفر تنوع أطواله وقصاته وألوانه المتعددة خيارات واسعة ترضي مختلف الأذواق.

وتمنح مجمل هذه القطع الشتوية مساحة مرنة لتجديد خزانة الملابس، مع إتاحة الفرصة للمزج بين القصات الواسعة والخامات المتنوعة للوصول إلى إطلالات متكاملة تجمع بين الدفء والراحة والأناقة.

Islam Magdy

مهتم بالتاريخ المصري والتراث والمعالم الأثرية. أتابع أخبار المتاحف والاكتشافات ومشروعات الحفاظ على المواقع التاريخية، وأحب التعرف إلى القصص وراء الأماكن.