تشهد كواليس الاتحاد المصري لكرة القدم تحركات مكثفة لإعادة تقييم موقف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، في ظل الأزمات الأخيرة والنقاشات الدائرة حول مستقبل الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، مع طرح عدة خيارات بديلة لتولي المسؤولية حال اتخاذ قرار بالتغيير.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن التوجه السائد داخل أروقة اتحاد الكرة يميل نحو عدم استمرار حسام حسن في منصبه، حيث تتعالى أصوات تطالب بإنهاء مهمته حفاظًا على مكانة وهيبة منصب المدير الفني لمنتخب الفراعنة، الذي يمتلك تاريخًا عريقًا على الساحة الأفريقية. وأشارت المتابعات إلى أن النقاشات حول مستقبل الجهاز الفني لم تعد مقتصرة على تقييم النتائج والأداء الفني داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل امتدت لتشمل بحث مدى ملاءمة استمراره للمرحلة القادمة.
وحول فرص استمرار المدرب حتى منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، أصبحت تلك الفرص محل شك كبير في ظل احتمالية إحداث تغييرات على رأس الجهاز الفني قبل انطلاق البطولة، استنادًا إلى المعطيات الحالية. ورغم هذه التوجهات والمناقشات الداخلية، تأكد أن حسام حسن سيقود تدريبات المنتخب بصورة طبيعية خلال المعسكر القادم، ما لم تبرز مستجدات مفاجئة تُعيد صياغة حسابات اتحاد الكرة، إذ لم يُصدر قرار نهائي بالإقالة حتى الآن، مع احتمالية صدور بيانات نفي رسمية من الاتحاد أو مقربين منه رغم استمرار تقييم الأوضاع خلف الكواليس.
وعلى صعيد الخيارات البديلة المطروحة لخلافة حسام حسن حال الاستقرار على رحيله، تشير التقديرات إلى استمرار التوجه نحو المدرسة التدريبية الوطنية التي يفضلها المسؤولون، وهو النهج الذي جرى اعتماده عند التعاقد مع الجهاز الحالي. وفي هذا السياق، برز اسما حسام البدري وعلي ماهر ضمن أبرز المرشحين لتولي قيادة الفراعنة، بينما يبقى خيار الاستعانة بمدير فني أجنبي مطروحًا على الطاولة في حال طرأ تغير جذري على رؤية مسؤولي الكرة المصرية خلال الفترة المقبلة.
ويبقى ملف الإدارة الفنية لمنتخب مصر مفتوحًا على كافة الاحتمالات لحين حسم القرار النهائي بشكل رسمي، وسط ترقب لما ستسفر عنه اجتماعات وتقييمات مسؤولي اتحاد الكرة بشأن مستقبل الجهاز الفني.
