صحة وطب

علامات مبكرة للشيخوخة تستدعي استشارة الطبيب والفحص الدوري

طبيبة فحص طب كبار السن

لا تقتصر علامات التقدم في السن على المظاهر التقليدية مثل ظهور التجاعيد وتراجع النشاط البدني فحسب، بل تمتد لتشمل تغيرات جوهرية تؤثر على الحركة والذاكرة والحواس، والتي قد تحمل في طياتها مؤشرات على مشكلات صحية تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.

وفي هذا السياق، أكدت طبيبة العظام أولجا تكاتشيفا أن عدم انتزان المشي وفقدان الوزن الملحوظ، إلى جانب اضطرابات الذاكرة ومشاكل الرؤية والسمع، تُعد من العلامات البارزة المرتبطة بالتغيرات العمرية التي تستوجب مراجعة الطبيب المختص وعدم إهمالها.

وأوضحت تكاتشيفا أن تباطؤ سرعة المشي لدى المسنين أو تعرضهم للسقوط المتكرر تعد مؤشرات خطيرة لا ينبغي غض الطرف عنها، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب لتقييم الحالة الصحية بدقة وتحديد الأسباب الكامنة وراء هذه التغيرات المفاجئة أو التدريجية.

وحول دور الفحوصات الطبية، أشارت الطبيبة إلى أن عوامل الخطر الأساسية المسببة للأمراض المزمنة المرتبطة بالشيخوخة باتت معلومة، لافتة إلى أن الفحوصات الشاملة والدورية تتيح فرصة ذهبية لاكتشاف هذه العوامل وتشخيص الأمراض في مراحلها الأولى، مما يسهل بدء برامج الوقاية أو العلاج في التوقيت المناسب.

وأضافت أن مراكز طول العمر الصحي تلعب دورا بارزا في رصد مؤشرات الخطر المبكرة، حتى في الحالات التي تبدأ فيها التغيرات الصحية غير المرغوبة بالظهور دون أن تتطور بعد إلى مرض صريح ومكتمل المعالم.

وفيما يتعلق بإمكانية السيطرة على هذه التغيرات، أكدت تكاتشيفا أن الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية لا يقتصر دوره على الوقاية من الأمراض فحسب، بل يمتد ليمنح القدرة على التأثير في المسار العام للشيخوخة والارتقاء بجودة الحياة مع تقدم الإنسان في العمر.

Ehab Youssef

أهتم بالصحة العامة والتوعية والبحوث الطبية والتطورات العلاجية. أفضّل المعلومات الصحية الدقيقة التي تعتمد على مصادر واضحة وتبتعد عن النصائح غير الموثوقة.