أعلنت كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، عبر شراكة استراتيجية مع مركز موارد اللغة الإنجليزية التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر وضمن أطر التعاون مع السفارة الأمريكية بالقاهرة، عن فتح باب التقديم لشغل وظيفة منسق برنامج للعمل بمقر المركز.
تستهدف هذه الخطوة استقطاب كفاءات بشرية تتمتع بخبرات متقدمة في حقول تعليم اللغة الإنجليزية، وإدارة العمليات الأكاديمية والتعليمية، مع قدرات مثبتة في الإشراف الإداري والتنسيق الفعّال بين الشركاء المؤسسيين.
تتضمن المسؤوليات الرئيسية للمقبول في الوظيفة إدارة الأنشطة اليومية لمركز موارد اللغة الإنجليزية، والإشراف على الهيئة التدريسية وسير العمل بانتظام، فضلًا عن متابعة المرافق المتاحة والتنسيق بشأن البرامج والمناهج التعليمية المقررة.
كما تشمل مهام المنصب تولي التنسيق المستمر وقنوات التواصل بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والجامعة الأمريكية بالقاهرة والسفارة الأمريكية؛ لضمان تعزيز أواصر التعاون المشترك بين الجهات المعنية، وتنظيم الفعاليات والمحاضرات والبرامج الثقافية ذات الصلة.
وفيما يتعلق بالمؤهلات الأكاديمية، اشترطت الجامعة حصول المتقدم على درجة البكالوريوس في تخصص اللغة الإنجليزية، إلى جانب تقديم مستندات رسمية تثبت إجادة اللغة بمستوى لا يقل عن C1 استنادًا إلى الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات.
وحددت الجامعة آليات إثبات الكفاءة اللغوية عبر شهادات دولية معتمدة مثل توفل آيلتس، أو اجتياز اختبار AUC SEPT التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، مع تفضيل الحاصلين على شهادات مهنية متخصصة في تدريس الإنجليزية مثل سيلتا وديلتا وتيسول وتيسل وفيلت وبيسيلت.
وعلى الصعيد المهني، تشترط الوظيفة توافر خبرة عملية واسعة النطاق في مجال تدريس اللغة الإنجليزية، وخبرة مثبتة في القيادة التعليمية وإدارة البرامج الأكاديمية، إضافة إلى تفضيل ذوي الخبرة السابقة بمؤسسات التعليم العالي والمشروعات التنموية الممولة دوليًا.
أما عن المهارات اللازمة للقبول، فتتطلب الوظيفة الكفاءة في إدارة العمليات التشغيلية والتعليمية، والقدرة على الإشراف وتوجيه المدرسين والمدربين، ومهارات التواصل الفعّال وبناء علاقات مهنية مع مختلف الخلفيات الثقافية.
كما شددت الشروط على ضرورة التمتع بالوعي والحساسية الثقافية الملائمة للعمل داخل بيئة تابعة لمجتمع ديني، فضلاً عن الإجادة التامة لاستخدام برامج مايكروسوفت أوفيس والأدوات الرقمية الحديثة بما فيها التطبيقات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
