شن الإعلامي المصري أحمد موسى هجومًا حادًا على السياسي الأمريكي من أصل مصري عبد الرحمن السيد، المعروف بـ”عبدول السيد”، عقب إعلان فوزه على المرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قلل موسى من أهمية هذا الفوز بالنسبة للشأن العربي والمصري، مشيرًا إلى أن السيد وُلد وعاش في الولايات المتحدة، وأن صلته بمصر تقتصر على جذور والديه فقط، مما يجعله مواطنًا أمريكياً بالكامل وفقًا لتعبيره.
واعتبر موسى أن وصول السيد إلى مجلس الشيوخ لن يغير من سياسات دعم القضايا العربية أو نصرة الشعب الفلسطيني أو الدفاع عن قضايا الإسلام بشيء، مشككًا في احتمالية تبنيه مواقف مناهضة لإسرائيل أو مطالبات بمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم تتعلق بجرائم حرب.
كما تطرق الإعلامي المصري إلى مواقف سابقة وسياسات مرتبطة بالسيد، معتبرًا أن التركيز الانتخابي للناخب الأمريكي انصب بشكل أساسي على الوضع الاقتصادي وتكاليف المعيشة وجيوب المواطنين، بعيدًا عن الملفات الخارجية أو الأزمات الإقليمية كالحرب الدائرة في قطاع غزة.
ويُذكر أن فوز عبد الرحمن السيد بمقعد الشيوخ الأمريكي قد أثار تفاعلات متباينة، لكونه يمثل محطة بارزة في تمثيل المسلمين داخل المؤسسات التشريعية الكبرى في الولايات المتحدة، وسط ترقب لطبيعة الدور الذي سيؤديه خلال فترته التشريعية المقبلة.
