الرياضة

بعد الفوز على طاجيكستان .. طارق خوري يحذر !!! | رياضة محلية

جريدة الملاعب –

خاص

أكد رئيس نادي الوحدات السابق طارق خوري في حديثه لموقع الميدان الرياضي أن الكرة الأردنية تشهد ولأول مرة في تاريخها منتخبًا بهذه القوة والخبرة والإمكانيات، والفكر الكروي المتطور .

وأضاف خوري أن كافة المنتخبات العالمية تعتمد في تشكيلتها على لاعبين أو ثلاثة لصناعة الفارق، بينما منتخب النشامى يمتلك على الأقل 5 لاعبين يشكلون الإضافة داخل المستطل الأخضر.

وتابع خوري في حديثه للميدان أنه وعلى الرغم من الأداء العالي الذي بدا عليه منتخبنا، لكنه يعاني في جوانب عدة، حيث كان واضحا افتقاده للشكل الجماعي في الاداء داخل الملعب، فالمنتخب لم يكن يبني هجمات منظمة من الخلف، ولا يسير الاداء ضمن خطط مدروسة في الأداء، وهذا كان واضحا في اللقاء الذي جمعه مع المنتخب الطاجيكي، مشيرا ان الانتصار الذي حُقق جاء بسبب تحركات فردية افتقرت للخطط الفنية وانتجت اهدافًا في شباك الخصم .

ويرى خوري أن الكرة الأردنية في مرحلة “المغامرة ” باللعب على الإمكانيات الفردية للاعبين، وأن المستقبل الكروي يتطلب المزيد من العمل للخروج من كافة التساؤلات التي تبنى على مبدأ أن هؤلاء اللاعبين سيستمرون في تقديم الاداء للكرة الأردنية لفترة وجيزة، متسائلًا اذا ما سيتوقف هذا الانجاز بغياب تلك المواهب لعوامل عده، كالاصابات وغيرها، وخاصة ان المنتخب مقبل على مواجهات مصيرية منتظرة في مرحلة التصفيات المؤهلة لكأس العالم .

وأوضح خوري للميدان أن ما شهدته المواجهة السابقة مع المنتخب الطاجيكي في شوطها الأول الذي انتهى في التعادل السلبي، كانت ناتج افتقاد الخبرة الفنية والاعتماد على مواهب فردية لإدارة اللقاء، أما في الشوط الثاني دخل اللاعبون المواجهة وهم أكثر جرأة وحرص على حسم اللقاء ولهذا انتهى بالفوز بفروقات فردية .
وأكد خوري على أن الجميع يسعى لتطوير الرياضة الأردنية حتى ولو كان بالنقد البناء، ولا يكون الهدف من ذلك التقليل من حجم الإنجاز المحقق، بالإضافة إلى أن الغالية يدركون وجود خلل فني يوجب أخذ الإجراء المناسب والتدخل بعد مواجهة المنتخب السعودي ومعالجته، لاستمرار الإنجاز .

ولفت رئيس النادي الذي حصل على شهادات تدريبية في إطارٍ آخر أنه وليس تقليلًا من انجازات المدرب المحلي، ولكن “لكل مقام مقال” فكل انجاز ومهمة وهدف يحتاج إلى نوعية مختلفة من المدربين، فالمدرب المحلي يستطيع قيادة الأندية المحلية وبعض الأندية العربية وتحقيق الإنجاز فيها، والمدرب العربي يقود الأندية المحلية لدينا ويحقق انجاز يسجل، ويستطيع أيضًا قيادة الأندية العربية، ولكن المدرب الفني الخارجي المتمرس وبمعاونة فريق فني متكامل يمكن المنتخبات من الوصول سريعًا لتحقيق الإنجاز العالمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى