ناشطون يخربون ملعب ترامب للغولف جنوب اسكتلندا رفضا لخططه بشأن غزة
8/3/2025–|آخر تحديث: 9/3/202512:01 AM (توقيت مكة)
في تصعيد جديد للحراك المناصر لفلسطين في بريطانيا، قام ناشطون من حركة “بالستاين أكشن” بتخريب ملعب الغولف الشهير “ترامب تيرنبيري” جنوب اسكتلندا، تعبيرًا عن رفضهم لخطط الرئيس الأمريكي للاستيلاء على قطاع غزة.
واقتحم الناشطون المنتجع الفاخر، الذي يمتد على مساحة 800 فدان، صباح السبت، ورسموا على عشب الملعب عبارة “غزة ليست للبيع” بطول نحو 3 أمتار، كما رشوا البوابة الخارجية بطلاء أحمر، واقتلعوا أجزاء من العشب في مناطق متعددة في الملعب، بما في ذلك عدد من الحفر الشهيرة في الملعب، الذي استُخدم في بطولات عالمية سابقة.
وفي تصريح خاص للجزيرة مباشر عقب تنفيذ الاقتحام، صرَّح متحدث باسم حركة “بالستاين أكشن” بأن الحركة “ترفض تعامل دونالد ترامب مع قطاع غزة وكأنه ملكية خاصة له، ونؤكد من خلال هذا التحرك أن ممتلكاته هو أيضًا ليست في مأمن من المقاومة، سنواصل استهداف رموز الاستعمار الأمريكي الإسرائيلي في فلسطين“.

علاقة ترامب بشركة إلبيت سيستمز
وقال المتحدث باسم الحركة، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للجزيرة مباشر إن “هذا الاقتحام للملعب يأتي أيضا بسبب العلاقات الوثيقة التي جمعت ترامب بشركة إلبيت سيستمز، كبرى شركات السلاح الإسرائيلية، التي كان لها دور أساسي في بناء الجدار الحدودي الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك خلال ولايته الأولى”.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من إدارة ملعب “ترامب تيرنبيري”، ولم تعلن الشرطة الاسكتلندية عن أي اعتقالات مرتبطة بالواقعة، لكنَّ متحدثًا باسم شرطة اسكتلندا قال في بيان “في حوالي الساعة 04:40 من صباح يوم السبت 8 مارس (آذار) 2025، تلقينا بلاغًا عن أضرار في ملعب الجولف وأحد المباني على طريق ميدنز في تيرنبيري”.
وأضافت الشرطة الاسكتلندية أن التحقيقات لا تزال جارية.
وتأتي هذه الخطوة ردًّا على إعلان الرئيس الأمريكي بشكل متكرر خلال الأسابيع الماضية عزمه “الاستيلاء على قطاع غزة” وتهجير سكانه، وتحويله إلى منتجع.
ونشر ترامب قبل أيام مقطع فيديو دعائيًّا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يُظهره برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع افتراضي أُطلق عليه “ترامب غزة”.
وخلَّف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أكثر من 48 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال، وأكثر من 111 ألف جريح، ودمار واسع في مباني القطاع وبنيته الأساسية.