الخزانة البريطانية تدعم وزارة الدفاع بـ3 مليارات استرلينى زيادة فى الميزانية

كشفت صحيفة التليجراف ان وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز ستقدم للقوات المسلحة زيادة في التمويل تبلغ نحو 3 مليارات جنيه إسترليني في ميزانية الدفاع للعام المقبل في خطة ستلقي ترحيبا من القيادات العسكرية.
قالت الصحيفة ان قرار ريفز، سينهي المخاوف من أن قطاع الدفاع سيتحمل العبء الأكبر من “القرارات الصعبة” التي تقول إنها ضرورية لإصلاح المالية العامة وهذا يعني أن نسبة الثروة الوطنية التي تنفق على الجيش البريطاني سوف تنخفض قليلاً ولكنها ستظل مستقرة تقريبًا عند 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن المتوقع استخدام جزء من الأموال الإضافية لتغطية تكلفة 400 مليون جنيه إسترليني سنويًا لمنح الجنود زيادة في الأجور بنسبة 6%، بأثر رجعي إلى أبريل، وسوف تمول أيضًا شراء الأسلحة لتجديد المخزونات التي استنفدت بسبب إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.
ورغم ان القادة العسكريين سيرحبون بالاموال الجديدة الا انها لن تكون كافية لمعالجة جميع تحديات التمويل التي يواجهها الجيش البريطاني، ولن تحدد ريفز مسارًا لزيادة الميزانية العسكرية إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في الميزانية، كما طالب المحافظون.
في الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الوزراء سيضعون خططًا للوصول إلى هذا الرقم “في الوقت المناسب”، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.
يأتي ذلك بعد أن حذر جون هيلي، وزير الدفاع، من أن بريطانيا لم تعد في وضع يسمح للقوات المسلحة بالدفاع عن البلاد وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال إن الجيش “أفرغ من مضمونه” و”أصبح يعاني من نقص التمويل” من قبل المحافظين إلى الحد الذي جعله غير مستعد لخوض حرب.
وفي وقت لاحق، رد كبار الشخصيات العسكرية على هذه التصريحات، قائلين إنه في حالة اندلاع حرب مع روسيا، فإنهم “سيدعمون الجندي البريطاني كل يوم”.